أعلن محافظ أربيل، أوميد خوشناو، اليوم الأحد، البدء بتقييم أضرار الفيضانات في المحافظة، مؤكداً أن الأمطار تجاوزت قدرات المدينة وإمكاناتها.
وقال خوشناو، خلال مؤتمر صحفي تابعته شبكة "الساعة"، إن "المحافظة شهدت ليلة أمس فيضانات بسبب الأمطار، حيث توفي شاب بعمر 25 سنة وطفل بعمر 5 سنوات"، مبيناً أن "فرق الدفاع المدني والقوات الأمنية ودوائر البلديات عملت جميعها على العثور على جثمان الطفل".
وأضاف أن "مئات المواطنين جرى إنقاذهم يوم أمس"، مشيراً إلى أنه "عُقد اليوم اجتماع في المحافظة لتقييم الأضرار والوقوف على أسباب الفيضانات، وركّز بشكل أساسي على تحديد مكامن الخلل وإيجاد الحلول المناسبة".
وأوضح أن "جميع الفرق تعمل بشكل مشترك، بإشراف مدير البلدية، لتنظيف المناطق والشوارع في الأحياء المتضررة"، لافتاً إلى "إعداد استمارة ستتولى اللجان المختصة ملأها لتقييم حجم الأضرار".
وتابع خوشناو أن "عملية تنظيف جميع المناطق المتضررة في المدينة ستُنجز خلال أيام قليلة، وفقاً للخطة السابقة التي جرى وضعها، والتي تُنفذ سنوياً بالتنسيق مع المديريات المعنية".
وأشار إلى "وجود بعض نقاط الضعف في عدد من المناطق"، مبيناً أن "كثافة الأمطار كانت كبيرة"، موضحاً أن "انقطاع الكهرباء في بعض المناطق جاء بسبب الفيضانات، واتُّخذت الإجراءات اللازمة حفاظاً على أرواح المواطنين".
ولفت محافظ أربيل إلى "العفو عن مخالفات المركبات التي سُجلت خلال عمليات الإنقاذ أو محاولات السائقين الخروج من المناطق التي شهدت فيضانات، وذلك للفترة الممتدة من الساعة الخامسة مساءً وحتى العاشرة ليلاً"، مؤكداً "عدم احتساب تلك المخالفات"، داعياً إلى "النظر في معاناة المواطنين المتضررين ومساعدتهم من موازنة الطوارئ".
وأكد أن "جميع الإجراءات اللازمة لمواجهة الأمطار والفيضانات قد اتُّخذت، إلا أن كميات الأمطار التي هطلت كانت أكبر من المتوقع، وتجاوزت قدرات المدينة وإمكاناتها على التحمل".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام