أعلنت محافظة أربيل، اليوم الأحد، تشكيل لجنة مشتركة لتقييم الأضرار الناجمة عن موجة السيول والفيضانات التي شهدتها المدينة ليلة أمس، فيما طالبت الحكومة الاتحادية بتحمل مسؤولياتها في تعويض المتضررين.
وقال محافظ أربيل، أوميد خوشناو، خلال مؤتمر صحفي، تابعته شبكة "الساعة"، إن "فريق إدارة الأزمات، وبالتنسيق مع وزارات البلدية والداخلية والإغاثة والمحافظة، شكّل لجنة متخصصة لحصر الأضرار الناجمة عن الفيضانات التي ضربت أربيل".
وأوضح خوشناو أن "كميات الأمطار تجاوزت 45 ملم خلال ساعة واحدة في إحدى المناطق، فيما وصلت إلى نحو 120 ملم في مناطق أخرى"، مبيناً أن "السيول تسببت بأضرار مادية كبيرة في ممتلكات المواطنين وعدد من الأحياء التابعة لثلاث مديريات بلدية".
وأضاف أن "الفيضانات أسفرت عن مصرع 3 أشخاص، بينهم طفل يبلغ من العمر 5 سنوات وشاب بعمر 28 عاماً، فيما تمكنت فرق الإنقاذ من إجلاء وإنقاذ أكثر من 300 شخص حاصرتهم المياه داخل سياراتهم ومنازلهم، باستخدام الآليات والرافعات".
وطالب محافظ أربيل الحكومة الاتحادية بـ"التدخل وتعويض المتضررين"، مشيراً إلى أن "موازنة الطوارئ والإغاثة الشعبية تُستقطع عادة من حصة إقليم كردستان، الأمر الذي يستدعي تحمل الحكومة العراقية مسؤولياتها وتقديم إجابات واضحة ومطمئنة لأهالي الإقليم".
ولفت إلى أن "عملية التقييم الشاملة للأضرار ستبدأ خلال الأيام القليلة المقبلة، عبر استمارة أُعدت لهذا الغرض"، مؤكداً أن "المياه لا تزال تتجمع في عدد من المناطق، وأن الأضرار لم تقتصر على منازل المواطنين والمحال التجارية والقطاع الخاص، بل امتدت إلى البنية التحتية والخدمات العامة، بما فيها الشوارع والطرقات والمباني الحكومية والمدارس والمستشفيات والمساجد".
وشدد خوشناو على أن "حكومة إقليم كردستان ستتحمل كامل مسؤولياتها في التعامل مع تداعيات الفيضانات".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام