تدرس وزارة الصناعة والمعادن تنفيذ مشروع متخصص لمعالجة وتدوير الزيوت التالفة والمستهلكة، بهدف إعادة تأهيلها وتحويلها إلى أنواع صالحة للاستخدام، بما يسهم في دعم الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الاستيراد، فضلاً عن الحد من الأضرار البيئية الناجمة عن التخلص من هذه المخلفات.

وقال مدير الشركة العامة للصناعات الهيدروليكية التابعة للوزارة، أحمد جميل، في تصريح للوكالة الرسمية تابعته "الساعة"، إن "الشركة تدرس مشروعاً متخصصاً لمعالجة وتدوير الزيوت التالفة والمستهلكة، بهدف إعادة تأهيلها وتحويلها إلى زيوت قابلة للاستعمال، من خلال استثمار الإمكانات والموارد المتاحة وتطوير الطاقات الإنتاجية للشركة".

وأضاف أن "اجتماعاً عقد بحضور عدد من المختصين والمعنيين في الشركة لمناقشة الجوانب الفنية والعلمية للمشروع، فضلاً عن وضع الآليات المناسبة لتطويرها وإعداد الدراسة الفنية اللازمة بشأنها، مع توفير الدعم المطلوب لاستكمال متطلبات تنفيذها".

وتابع جميل أن "الدراسة تركز، إلى جانب معالجة الزيوت المستهلكة، على تطوير وتحسين زيوت الأساس المستخدمة ضمن مشروع إنتاج الزيوت، فضلاً عن بحث إمكانية تصنيع المعدات وخطوط الإنتاج اللازمة لعمليات المعالجة والتدوير محلياً، بما يعزز القدرات التصنيعية الوطنية ويدعم توجه الوزارة نحو توطين التكنولوجيا وتقليل الاعتماد على المعدات المستوردة".

وأشار إلى أن "المشروع يستهدف تحقيق الاستفادة المثلى من الزيوت المستهلكة وإعادة توظيفها بدلاً من طرحها كمخلفات قد تشكل أضراراً بيئية، إلى جانب إمكانية خفض تكاليف الإنتاج وتقليل الاعتماد على الاستيراد، واستثمار الموارد المتاحة بما يرفع كفاءة العملية الإنتاجية ويسهم في تحسين جودة الزيوت المنتجة محلياً".

وبيّن مدير الشركة العامة للصناعات الهيدروليكية أن "المضي بالمشروع وصولاً إلى مراحل التنفيذ، يرتبط باستكمال الدراسة الفنية، إضافة إلى تقييم المتطلبات الخاصة بعمليات المعالجة والتدوير، وصولاً إلى تحديد الإمكانات الإنتاجية والجدوى الفنية والاقتصادية للمشروع ككل".