علقت حركة "حماس" الفلسطينية على مؤتمر جرى في أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق، ودعا إلى تطبيع العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي، مثمنةً موقف الحكومة والقضاء العراقي الرافض للتطبيع.
وقال المتحدث باسم "حماس" فوزي برهوم، في بيان، اليوم الإثنين، "نقدّر مواقف الرئاسة والحكومة والقضاء العراقي، الرافض لمحاولات التطبيع مع العدو الصهيوني، والداعمة لنضال شعبنا وحقوقه وثوابته".
وأضاف "كما نقدّر عاليا المواقف المسؤولة والنبيلة التي صدرت عن القوى السياسية والمجتمعية، وشيوخ ووجهاء عشائر العراق الرافضة للتطبيع، والمؤيدة لشعبنا الفلسطيني ومقاومته وقضاياه العادلة".
واعتبر برهوم أن "هذه المواقف تعبّر عن أصالة العراق وشعبه، وانتمائه لفلسطين وشعبها المرابط".
وجدد رفض حركته "لكافة أشكال التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، ومن أي مستوى كان، لما له تداعيات خطيرة".
والجمعة، عقد في أربيل مؤتمر تحت عنوان "السلام" نظمته شخصيات عشائرية، ودعا إلى تطبيع العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي بشكل علني، في أول حدث من نوعه بالعراق.
وأثارت دعوة التطبيع مع "إسرائيل" ردود أفعال رسمية وسياسية رافضة، على مستوى الحكومة والبرلمان ورئاسة الجمهورية العراقية ورئاسة إقليم كردستان.
وتنص المادة 201 من قانون العقوبات العراقي، على أن "يعاقب بالإعدام كل من حبذ أو روج مبادئ الصهيونية بما في ذلك الماسونية، أو انتسب إلى أي من مؤسساتها أو ساعدها مادياً أو أدبياً أو عمل بأي كيفية كانت لتحقيق أغراضها".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام