كشف موقع "أكسيوس" الإخباري الأمريكي، أن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس يشارك منذ أسبوعين في محادثات غير مباشرة مع إيران، بهدف التوصل إلى اتفاق جديد لوقف إطلاق النار واستئناف المفاوضات النووية.
ونقل الموقع، اليوم السبت، عن مصدرين مطلعين لم يكشف عن هويتهما، أن فانس أجرى محادثات شبه يومية مع الجانب الإيراني عبر رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ورئيس أركان الجيش الباكستاني عاصم منير، إلى جانب وسطاء آخرين.
وشارك في هذه التحركات أيضاً مبعوثا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
وبحسب المصدرين، ناقش فانس والوسطاء إمكانية عقد اجتماع فني بين فرق العمل من الجانبين خلال الأيام المقبلة، إلا أن الاجتماع لم يُعقد حتى الآن.
وأشار التقرير إلى أن فانس بعث، قبل أسبوعين، رسالة إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، اقترح فيها العودة إلى المفاوضات المباشرة، فيما نقل عن مسؤولين إيرانيين أن الرسالة أسهمت في إيجاد زخم إيجابي لمسار المحادثات.
وسبق لفانس أن اعتبر الحرب مع إيران "السبب الرئيسي" وراء هزيمة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، التي جرت في 3 تشرين الثاني الجاري، وفاز فيها الديمقراطيون.
وتأتي هذه التحركات وسط جهود دبلوماسية إقليمية مكثفة لمنع تجدد المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران، عقب الحرب التي اندلعت في 28 شباط الماضي، وما أعقبها من اتفاقات لوقف إطلاق النار لم تصمد.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام