أكد نائب رئيس الوزراء ليث الخزعلي، اليوم الخميس، دعم إقامة علاقات متينة بين العراق ودول العالم، بما فيها الولايات المتحدة وبريطانيا، على أساس المصالح المشتركة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، متسائلاً عما إذا كان لا يزال يُنظر إلى الشيعي بوصفه ملزماً بمعاداة الولايات المتحدة وبريطانيا والدول الأوروبية، مبيناً أن هذه الدول ليست دولاً محتلة.
وقال الخزعلي في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "العراق بحاجة إلى علاقات وطيدة قائمة على أساس المصالح المشتركة مع دول العالم وأوروبا بصورة عامة، وحتى مع الولايات المتحدة الأمريكية، فضلاً عن الصين وروسيا"، مؤكداً: "دعم التوجه نحو توطيد هذه العلاقات بما يخدم مصلحة البلاد".
وأضاف أن "هذه العلاقات ينبغي أن تفتح آفاقاً للاستثمار والتعاون الاقتصادي والتفاهم السياسي في مختلف المجالات"، مبيناً أن "توجه رئيس الوزراء علي الزيدي وزياراته الأخيرة تصب في دعم هذا المسار، وإقامة علاقات مميزة مع مختلف دول العالم بما يحقق مصالح العراق".
وأشار الخزعلي إلى "أهمية الاتفاق مع الشركات العالمية التي تمتلك قدرات فنية وتقنية وتكنولوجية لتنفيذ مشاريع استثمارية في العراق"، موضحاً أن "هذه المشاريع من شأنها تحقيق آثار إيجابية للمواطنين، وتعزيز البنى التحتية في مختلف المحافظات".
وتابع أن "هذه العلاقات مهمة لتقوية وضع العراق على المستوى السياسي، ودعم وجوده على مستوى المنطقة، وتحقيق مصالحه في مجالات متعددة".
ورفض الخزعلي ربط الهوية المذهبية بموقف عدائي من الدول الغربية، متسائلاً عما "إذا كان لا يزال يُنظر إلى الشيعي بوصفه ملزماً بمعاداة الولايات المتحدة وبريطانيا والدول الأوروبية؟"، مؤكداً أن "طبيعة العلاقة مع هذه الدول ينبغي أن تقوم على أساس عدم التدخل في الشؤون الداخلية، ما دامت ليست دولاً محتلة".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام