أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إجراء محادثات مطولة مع المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية مكثفة تشمل لقاءات بين ممثلين عن أوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة، في مسعى جديد لإنهاء الحرب المستمرة بين موسكو وكييف.
وقال زيلينسكي، في منشور على منصة "إكس" مساء الأربعاء، خلال زيارته إلى مدريد، إنه أجرى محادثة استمرت ساعة ونصف الساعة مع المبعوثين الأمريكيين، واصفاً إياها بالمفصلة والمهمة.
وأضاف أن المفاوضات ينبغي أن تتقدم بأقصى سرعة لإنهاء الحرب، مؤكداً استعداد أوكرانيا لاتخاذ الخطوات اللازمة لتحقيق ذلك.
ومن المقرر أن تشمل التحركات الدبلوماسية لقاءات في واشنطن، الخميس، تستضيفها السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترامب، فضلاً عن محادثات ثلاثية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة في أبوظبي يومي 10 و11 تشرين الثاني، هي الأولى من نوعها منذ شباط الماضي.
وأعلن البيت الأبيض أن ميلانيا ترامب ستستضيف ممثلين عن روسيا وأوكرانيا في واشنطن، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الاجتماعات.
ونقلت وكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس" عن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، أن مستشار موسكو للتعاون الاقتصادي الدولي كيريل دميترييف، ومفوضة حقوق الإنسان الروسية يانا لانتراتوفا، سيلتقيان بالسيدة الأمريكية الأولى، الخميس، شريطة استكمال الترتيبات اللوجستية.
وفي المقابل، أعلن مفوض حقوق الإنسان في البرلمان الأوكراني دميترو لوبينيتس توجهه إلى واشنطن للمشاركة في لقاء مع ميلانيا ترامب، داعياً المواطنين إلى توجيه رسائل إليها بشأن الحرب.
كما تشهد بروكسل، الخميس، اجتماعات تضم ممثلين عن الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة وحلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة، ضمن التحركات الدولية المرتبطة بالملف الأوكراني.
وكانت ميلانيا ترامب قد أعلنت الشهر الماضي التوصل إلى هدنة محلية بين القوات الروسية والأوكرانية، سمحت لسكان مدينة أوليشكي الواقعة على الجبهة الجنوبية بالمغادرة، بعد معاناتهم من نقص الغذاء والدواء لأسابيع.
وأتاح وقف القتال إزالة الألغام من الطرق وتأمين خروج السكان باتجاه أوكرانيا أو روسيا، فيما منح زيلينسكي السيدة الأمريكية الأولى وساماً وطنياً تقديراً لدورها في التوسط للتوصل إلى الهدنة.
وتأتي هذه التحركات وسط آمال بإحياء المفاوضات لإنهاء الحرب، مقابل مخاوف أوكرانية من أن يؤدي التقارب بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين إلى تراجع الدعم الأمريكي لكييف.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام