حذرت وزارة الداخلية، من اتساع ظاهرة "التسول الرقمي" والحسابات الوهمية التي تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنتاج محتوى مضلل يستغل عواطف المواطنين لجمع التبرعات، موضحة أن خطورة هذه الممارسات لا تقتصر على النصب المالي، بل تمتد إلى احتمالية استغلال الأموال في غسل الأموال أو تمويل الإرهاب.

وذكرت الوزارة، في بيان تابعته شبكة "الساعة"، أنها "تتابع ظاهرة التسول الرقمي والحسابات الوهمية التي تستغل عواطف المواطنين لجمع الأموال تحت عناوين التبرعات والأعمال الخيرية، وذلك بتوجيه ومتابعة معالي وزير الداخلية السيد ياسر المالكي، من خلال تكثيف جهود الرصد والمتابعة واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتورطين".

وأضاف البيان أنه "تكمن خطورة هذه الممارسات في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنتاج محتوى مضلل ومؤثر بهدف استمالة الجمهور ودفعه إلى تحويل الأموال، فضلاً عن احتمالية استغلال هذه الأموال في أنشطة غير مشروعة، من بينها غسل الأموال أو تمويل جهات مصنفة إرهابية".

وأشار إلى أنه "في هذا الإطار، تعمل مديرية مكافحة الجريمة المعلوماتية على رصد هذه الحسابات ومتابعة أنشطتها، بالتنسيق مع الجهات المعنية بالتحويلات المالية والدفع الإلكتروني، لتعزيز الرقابة والحد من هذه الممارسات وملاحقة المتورطين".

وتابع البيان أن "مشروع قانون جرائم تقنيات المعلوماتية لا يزال منظوراً أمام السلطة التشريعية لاستكمال إجراءات إقراره".

وأكد البيان "أهمية توخي الحذر وعدم الانسياق وراء حملات التبرع مجهولة المصدر، والتحقق من الجهات القائمة على جمع التبرعات قبل تحويل الأموال، حفاظاً على أموال المواطنين ومنع استغلالهم عبر الفضاء الرقمي".