ردت عشيرة رئيس الصحوة في العراق، وسام الحردان، على تصريحه في مؤتمر التطبيع الذي عقد أمس في محافظة أربيل، فيما أشارت إلى أن الأكراد يدفعون شيوخ الأنبار نحو التطبيع.
وقال أحد شيوخ العشيرة إحسان الحردان في بيان، اليوم السبت، إن "عائلة الحردان ليس لديها علم بما تضمنه المؤتمر الذي عقد أمس في أربيل تحت عنوان (السلام والاسترداد)، ولا علاقة لها بالتصريحات المؤيدة للتطبيع مع الكيان الصهيوني".
وأضاف الحردان، أن "ما صدر عن الشيخ وسام الحردان يمثل رأيه الشخصي ولا يمثل صحوة أبناء العراق أو عائلته أو حتى عشيرة الحردان التي لطالما قدمت التضحيات من أجل العراق وحفظ سيادته"، مؤكداً أن "عشيرة الحردان تساند القضية الفلسطينية لكونها قضية العرب الرئيسية ولن تقبل أبداً بأن يتم التطبيع مع الكيان الصهيوني".
وأشار إلى أن "الأكراد يحاولون دفع شيوخ ووجهاء الأنبار والمحافظات الأخرى باتجاه التطبيع مع الكيان الصهيوني، ولكن هذا لن يحدث مهما كلفنا ذلك لان عشائر الأنبار ستظل دائماً مع وحدة العراق، فضلاً عن دعمها الكامل للقضية الفلسطينية".
وكانت نحو 300 شخصية عراقية سنية وشيعية، قد دعت يوم أمس الجمعة خلال مؤتمر في إقليم كردستان إلى أن يصبح العراق أحدث دولة ذات أغلبية مسلمة تنضم إلى اتفاقات إبراهيم وإقامة علاقات دبلوماسية مع الاحتلال الإسرائيلي.
ووفقا لبيان صادر عن التجمع فإنه يضم أكثر من 300 شخص من العراقيين من محافظة بغداد، والموصل، والأنبار، وبابل، وصلاح الدين، وديالى، موجها طالبا للعراق عامة بالدخول في علاقات مع إسرائيل وشعبها من خلال اتفاقات إبراهيم على غرار الدول العربية التي طبّعت.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام