أطلقت وزارة التخطيط، اليوم الاثنين، سلسلة الدراسات التحليلية المعمقة لنتائج التعداد العام للسكان والمساكن 2024، والتي ضمت 14 دراسة تخصصية بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان "UNFPA".

وذكرت الوزارة في بيان تلقته شبكة "الساعة"، أن "إطلاق الدراسات جاء لتأسيس مرحلة جديدة من التخطيط التنموي والسياسات العامة المبنية على المؤشرات الميدانية"، مبينة أن "الاحتفالية شهدت حضور وزير التخطيط قتيبة غازي مجيد، ووكيل الوزارة المشرف العام على المشروع ماهر حماد جوهان، ووكيل الوزارة هناء إسماعيل، ورئيس هيأة الإحصاء ضياء عواد كاظم، فضلاً عن الممثلة المقيمة للصندوق هند جلال، وكبير المستشارين التقنيين مهدي محسن العلاق".

وأوضح البيان أن "الحزمة البحثية تهدف إلى تفكيك البيانات الخام وتحويلها إلى لوحات تخطيطية تخدم متخذي القرار وتربط الموازنات بالاحتياجات الدقيقة في كل قضاء وناحية"، مشيراً إلى أن "الدراسات شملت عدة قطاعات، بينها التركيب العمري، والإسقاطات السكانية لغاية 2050 والتي توقعت وصول سكان العراق إلى نحو 73.77 مليون نسمة وفق السيناريو المتوسط، إلى جانب استثمار الهبة الديموغرافية بعد تجاوز نسبة السكان في سن العمل 60%".

وأضاف البيان أن "نتائج التحليل رصدت اتجاهات الهجرة الداخلية وتصدر كربلاء كأكثر المحافظات جاذبية للسكان، إضافة إلى دراسة واقع المرأة وتأسيس مرصد وطني لتمكينها، وبحث ملف الأشخاص ذوي الإعاقة، ودراسة القوى العاملة التي سجلت نسبة بطالة بلغت 13.5%، إلى جانب تنظيم القطاع غير المنظم ورأس المال البشري".

ولفتت الوزارة إلى أن "الدراسات تناولت العجز السكني، ونفاذ تكنولوجيا المعلومات مع تسجيل امتلاك 84% من الأسر للهواتف الذكية، فضلاً عن إعادة تصنيف المناطق الحضرية والريفية، واستخراج خط الأساس لمؤشرات التنمية المستدامة، وإطلاق دليل مركب لجودة الحياة حلّت فيه بغداد بالمرتبة الأولى".

وتابعت الهيئة أن "التوصيات دعت إلى اعتماد نتائج التعداد مرجعاً ملزماً للوزارات عند إعداد الخطط والموازنات الاستثمارية، وإنشاء منصة وطنية موحدة للبيانات، وإعطاء الأولوية للمناطق الأكثر حرماناً وجيوب الفقر لسد فجوات البنى التحتية والخدمات".