كشف القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، هوشيار زيباري، أن قوات البيشمركة لن تعود في الوقت الحالي إلى محافظة كركوك والمناطق المتنازع عليها، مشيراً إلى موافقة الحكومة الاتحادية على فتح مقار الحزب في تلك المناطق.
وقال زيباري في منشور له على حسابه الرسمي في "فيسبوك"، اليوم الجمعة، إنه "إلى الآن لا توجد خطط لعودة البيشمركة إلى كركوك والمناطق المتنازع عليها".
وأكد "وجود تفاهمات بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان يفضي بعودة مرشحي الحزب الديمقراطي للمقرات الحزبية في كركوك والمناطق المتنازع عليها".
وتابع زيباري، أن "عودة المقار جاءت من أجل بدء الحملة الانتخابية وفق قانون الانتخابات وضمان حرية وحركة جميع المرشحين في المحافظات كافة بدون إعاقات أو استفزازات".
ودعا "جميع الأطراف إلى مراعاة قانون الانتخابات، لتكن حرة ونزيهة وعادلة".
وفي وقتٍ سابق، حذّر نواب محافظة كركوك، من محاولات إقليم كردستان، لإعادة قواته المعروفة باسم "البيشمركة"، إلى حدودها الإدارية.
وفي نهاية 2017، فرضت القوات العراقية سيطرتها بصورة كاملة على جميع المناطق المتنازع عليها مع إقليم كردستان في محافظات ديالى وكركوك وصلاح الدين ونينوى، عقب العمليات العسكرية ضد "داعش".
وأعلنت بغداد، أواخر ذلك العام، الانتصار على "داعش" باستعادة كل الأراضي التي كان يسيطر عليها، منذ صيف 2014، وتبلغ نحو ثلث مساحة العراق.
لكن التنظيم أعاد نشاطه، مؤخرًا، في المحافظات الشمالية والشرقية والغربية من العراق، مستغلاً جائحة "كورونا"، بحسب قادة في الجيش.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام