أعلن السفير الإيراني في بغداد إيرج مسجدي، أن الجولة الرابعة من المباحثات مع السعودية ستقام في بغداد، مشيرًا إلى أن الجانبين يرغبان بالتفاوض والتوصل إلى نتائج.
وقال مسجدي في تصريح لوكالة الأنباء العراقية (رسمية)، اليوم الجمعة إن "قرار الشعب العراقي سيكون موضع مساندة ودعم من قبل إيران"، لافتًا إلى أن "إيران ستعاون وتساند المسؤولين العراقيين لإجراء الانتخابات، بعدما توفرت الظروف لإجرائها".
وأضاف أننا "سعداء عندما نرى العراق وهو يلعب دورًا ناجحًا على مستوى المنطقة"، مبينًا أن "بروز الدور السياسي العراقي أكثر سيؤدي إلى سرور وسعادة إيران التي تدعم هذه المساعي والجهود".
وأكد مسجدي، أن "الجولة الرابعة من المباحثات مع السعودية ستقام في بغداد"، آملاً أن "تتقدم المباحثات بشكل بناء مع السعودية".
وبيًن أن "المباحثات مع السعودية تسير على قدم وساق إلى الأمام، ونتمنى أن نتوصل لنتائج مؤكدة وبعدها سيتم الإعلان عن ذلك"، مضيفًا أن "الجانبين يرغبان بالتفاوض والتوصل إلى نتائج".
واختتم السفير الإيراني قوله، إن "بلاده تساند بالتأكيد ما تقوم به الحكومة العراقية بتعزيز علاقاتها مع كافة الدول،"، مبينًا أن "الظروف السياسية تستوجب اليوم تعامل وتعاطي الدول مع بعضها البعض".
وفي وقتٍ سابق، أكد وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، أن بلاده لعبت دوراً في المفاوضات السعودية الإيرانية التي احتضنتها بغداد.
وفي وقت سابق، كشف الرئيس العراقي برهم صالح، أن بلاده استضافت أكثر من جولة حوار بين السعودية وإيران خلال الفترة الماضية.
وكانت تقارير إعلامية أفادت بأن بغداد استضافت مؤخرا مباحثات سرية بين السعودية وإيران، برعاية رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي.
وفي مقابلة مع مؤسسة الأبحاث "بيروت إنستيتيوت"، بثتها مباشرة على الإنترنت، قال صالح إن العراق استضاف أكثر من جولة حوار واحدة بين السعودية وإيران.
ولم يذكر صالح أي تفاصيل بشأن تاريخ ولا مضمون تلك المباحثات، كما لم يصدر على الفور تعقيب رسمي من الرياض ولا طهران.
وهذه هي أول مرة يتم الكشف فيها رسمياً عن إجراء مباحثات رسمية مباشرة بين السعودية وإيران منذ قطع العلاقات بينهما عام 2016، إثر اعتداء محتجين على السفارة والقنصلية السعوديتين في إيران، تنديدا بإعدام الرياض رجل الدين الشيعي، نمر النمر، بتهمة الإرهاب.
وتتهم دول خليجية، تتقدمها السعودية، إيران بامتلاك "أجندة شيعية" توسعية في المنطقة والتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية، بينها العراق واليمن ولبنان وسوريا، وهو ما تنفيه طهران، وتقول إنها تلتزم بعلاقات حسن الجوار.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام