بدأ مدافع برشلونة أليخاندرو بالدي يتقبل فكرة الرحيل عن الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل تراجع فرصه بالحصول على مركز أساسي، ورغبته في المشاركة بدقائق لعب أكثر.

وذكرت صحيفة "موندو ديبورتيفو" أن "بالدي، البالغ من العمر 23 عاماً، لا يزال متمسكاً بأمله في الاستمرار مع برشلونة، لكنه بات يدرك بصورة متزايدة أن الحصول على فرصة أكبر للمشاركة قد يتطلب منه مغادرة الفريق".

وأضافت أن "اللاعب كان يأمل في استغلال الإصابات التي ضربت خط الدفاع لتعزيز مكانته، ونجح في الحصول على بعض دقائق اللعب أمام باريس سان جيرمان وريال مدريد وألافيس، لكنه لم يبدأ أياً من تلك المباريات أساسياً".

وأوضحت الصحيفة أن "تصريحات المدرب الألماني هانز فليك، والتشكيلة التي اعتمد عليها أمام ألافيس، كشفتا لبالدي طبيعة موقعه الحالي في حسابات الجهاز الفني، بعدما فضّل المدرب جواو كانسيلو وإسبارت عليه في المنافسة على مركز الظهير الأيسر".

وبحسب التقرير، يرى الجهاز الفني أن مستوى بالدي تراجع، وأنه يعاني فقدان التركيز وضعف قراءة مجريات المباراة، ولا سيما في تحديد توقيت الضغط على المنافس، فيما لم يتمكن اللاعب من إقناع فليك بصورة كاملة رغم الفرص التي حصل عليها.

وكان فليك قد تحدث بصراحة قبل مواجهة ألافيس، قائلاً إن بالدي لا يمتلك حالياً الثقة الكافية في أدائه ولا الاقتناع اللازم، مشيراً إلى أهمية المدافعين في منظومة الفريق، في تصريحات عكست تحولاً في موقف المدرب مقارنة بإشادات سابقة بأداء اللاعب والتزامه في التدريبات.

ولفتت الصحيفة إلى أن بالدي يشعر بالاستياء لعدم تلقيه توضيحاً مباشراً من المدرب بشأن وضعه، على غرار ما حدث مع مارك كاسادو وهيكتور فورت، اللذين أبلغهما فليك قبل إغلاق سوق الانتقالات بأن فرص مشاركتهما ستكون محدودة، بينما لم يتلق بالدي رسالة مماثلة، وكان يستقي المعلومات المتعلقة بمستقبله من المؤتمرات الصحفية.

ورغم استغرابه من تعاقد برشلونة مع كانسيلو، بات اللاعب البرتغالي أحد أبرز الداعمين له داخل غرفة الملابس، إذ يقدم له النصائح ويشجعه على مواصلة العمل، بل دافع عنه أمام المدرب في بعض المناسبات.

وختم التقرير بالإشارة إلى أن التطورات الأخيرة دفعت بالدي إلى التفكير جدياً في مغادرة برشلونة خلال سوق الانتقالات الشتوية المقبلة، بحثاً عن فرصة أكبر للمشاركة أساسياً.