قدم رئيس الوزراء البلجيكي بارت دي ويفر، اليوم الاثنين، استقالة حكومته إلى الملك فيليب، على خلفية فشل أحزاب الائتلاف الحاكم في التوصل إلى اتفاق بشأن الموازنة الاتحادية لعام 2027، فيما قرر الملك تأجيل البت في الاستقالة وبدء مشاورات مع قادة الأحزاب.

وذكرت وكالة "رويترز"، نقلاً عن وسائل إعلام بلجيكية، أن "دي ويفر قدم استقالته خلال لقائه الملك فيليب، عقب تعثر المفاوضات بشأن إجراءات مالية تبلغ قيمتها 10 مليارات يورو".

وأضافت أن "الملك قرر إبقاء الاستقالة قيد النظر من دون قبولها في الوقت الراهن، على أن يبدأ، يوم غد الثلاثاء، مشاورات مع رؤساء أحزاب الائتلاف الحاكم، سعياً إلى إيجاد مخرج للأزمة السياسية".

وجاءت الخطوة بعد إخفاق الأحزاب في الاتفاق على آليات توزيع أعباء خفض العجز المالي، وسط خلافات بشأن زيادة الضرائب على أصحاب الدخول المرتفعة وتقليص الإنفاق العام، ولا سيما النفقات الصحية.

وتضم الحكومة البلجيكية ائتلافاً من خمسة أحزاب تختلف مواقفها بشأن الإجراءات المطلوبة لضبط المالية العامة.