بحث الأمين العام لمجلس الوزراء حميد الغزي، مع الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق "UNDP"، زينة أحمد، مشاريع إعادة الاستقرار في المناطق المحررة.

وذكرت الأمانة العامة لمجلس الوزراء في بيان، اليوم الخميس، أن "الغزي بحث مع ممثلة البرنامج الإنمائي في العراق، زينة أحمد، المشاريع المنجزة والمستقبلية لإعادة جهد الاستقرار في المناطق المحررة".

وشدد الغزي، على "ضرورة تحديد الأولويات للمشاريع التي سيتم تنفيذها"، مشيدًا بـ "جهد البرنامج الداعم للعراق، بالتنسيق مع الدول المانحة والمنظمات المحلية والدولية".

وأكد أن "المشاريع المقرر تنفيذها في المحافظات الجنوبية، ستستهدف الكفاءات والطاقات الشبابية".

من جهتها، أكدت الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق، أنها "ستفتتح العديد من المشاريع التي نفذها البرنامج في عدد من المحافظات خلال الفترة المقبلة".

وبيّنت، أن "البرنامج سيضع الأولويات للمشاريع المستقبلية، والتي ستتم المباشرة بها خلال السنة المقبلة".

وفي وقتٍ سابق، أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، عن توقيعها مذكرة تفاهم مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لدعمها في إعادة الاستقرار وغلق المخيمات.

ويعمل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبشكل مكثف وبشراكة مع الحكومة على دعم إعادة الاستقرار في المناطق المحررة في العراق من خلال تأهيل البنى التحتية وبرامج سبل العيش وإعادة إعمار الدور المهدمة ودعم المصالحة المجتمعية وتعزيز السلم الأهلي.