دعا رئيس إقليم كردستان، نيجيرفان بارزاني، اليوم الأحد، إلى توسيع برامج التأهيل النفسي لضحايا تنظيم داعش والتهجير القسري، مؤكداً دعمه الكامل للخطط الرامية إلى معالجة مشكلات الإيزيديين في قضاء سنجار ومناطقهم الأخرى، بما يتوافق مع مطالبهم ومصالحهم.
جاء ذلك في كلمة ألقاها نيابة عنه المتحدث باسم رئاسة الإقليم، دلشاد شهاب، خلال مراسم إحياء الذكرى العاشرة لتأسيس معهد التأهيل النفسي "التروما" في جامعة دهوك، حيث أشاد بدور المعهد في مساعدة المتضررين من الحروب والإرهاب والعنف، وتقليل آثار الصدمات النفسية التي تعرضوا لها.
وقال بارزاني إن "تأسيس المعهد مثّل خطوة مهمة في التخفيف من المعاناة النفسية للمتضررين"، معرباً عن أمله "في توسيع تجربته وزيادة المؤسسات التي تقدم خدمات مماثلة"، لافتاً إلى أن "سنوات الحروب التي شهدها العراق وإقليم كردستان خلفت خسائر بشرية ومادية، وأجبرت أعداداً من المواطنين على ترك مناطقهم والعيش في أماكن بعيدة".
وأشار إلى أن "الإبادة الجماعية التي ارتكبها تنظيم داعش بحق الإيزيديين خلّفت آثاراً عميقة في نفوسهم وممتلكاتهم"، مؤكداً أن "بعض الجراح النفسية تحتاج إلى وقت طويل للتعافي، وأن مسؤولية المؤسسات تتمثل في مساندة المتضررين ومساعدتهم على تجاوز تلك التجارب ومواصلة حياتهم".
وثمّن رئيس الإقليم خدمات إعادة التأهيل النفسي التي يقدمها المعهد في دهوك وسنجار، مشيراً إلى أن "دوره لا يقتصر على تقديم الدعم للمتضررين، بل يشمل أيضاً إعداد كوادر متخصصة لمواصلة تقديم هذه الخدمات مستقبلاً".
كما أعرب عن "شكره للحكومة الألمانية على مساعداتها لإقليم كردستان، ولا سيما دعم المختطفين الإيزيديين الذين تحرروا من قبضة تنظيم داعش"، مشدداً على "ضرورة استمرار المساعدات الحكومية والدولية وتوسيع برامج التأهيل النفسي لضحايا الإرهاب والتهجير والحروب، إلى جانب مساندة الإيزيديين لنيل حقوقهم ومعالجة مشكلاتهم في سنجار ومناطقهم الأخرى".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام