رفعت الأجهزة الأمنية الهولندية مستوى استعدادها لمواجهة دعوات تحريضية متداولة عبر الإنترنت، تحث الشباب على التجمع وإثارة الشغب بالتزامن مع احتفالات "الهالوين"، وسط مخاوف من اندلاع أعمال عنف وتخريب في عدد من المدن الكبرى.
وتواجه مدينة ماستريخت تحديات أمنية متزايدة، بعد رصد دعوات للتجمع في ساحة "فريتهوف" (Vrijthof)، إلى جانب تهديدات باستهداف متجر "دي باينكورف" (De Bijenkorf) الفاخر، بالتزامن مع إقامة ديربي ليمبورخ المرتقب، الذي يُتوقع أن يشهد حضوراً جماهيرياً كبيراً وتوتراً بين مشجعي الفريقين.
وامتدت الدعوات إلى العاصمة أمستردام، حيث رُصدت مطالبات مماثلة بالتجمع في ساحة "دام"، وسط مخاوف من استهداف المراكز التجارية المحيطة بها.
وفي لاهاي، اتخذت متاجر ومحال تجارية، بينها علامات عالمية وصيدليات كبرى، إجراءات احترازية شملت تدعيم واجهاتها الزجاجية بألواح خشبية، تحسباً لأي أعمال تخريب محتملة.
وتأتي هذه التطورات وسط مخاوف من تكرار مشاهد العنف التي شهدتها فرنسا وبلجيكا خلال الأسابيع الماضية، والتي تضمنت مواجهات طلابية وأعمال شغب وتخريب.
من جانبه، أقر وزير الداخلية الهولندي بيتر هيرما بوجود مؤشرات مقلقة في عدد من المدن الكبرى، مؤكداً أن الحكومة تحمي حق المواطنين في التعبير والتجمع السلمي، لكنها لن تتهاون مع مخالفة القانون أو الدعوات إلى التخريب وإثارة الفوضى.
وتكثف السلطات الهولندية استعداداتها الأمنية لمواكبة الاحتفالات والحد من أي تصعيد محتمل، حفاظاً على سلامة المواطنين والممتلكات العامة والخاصة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام