تتصاعد المخاوف في ألمانيا من انتقال موجة الاحتجاجات وأعمال الشغب التي شهدتها فرنسا إلى أراضيها، عقب دعوات أطلقها ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتنظيم تظاهرات، يوم السبت المقبل، في عدد من المدن الألمانية الكبرى.

وتأتي هذه الدعوات احتجاجاً على ارتفاع تكاليف المعيشة، والتوجه نحو فرض التجنيد الإلزامي، فضلاً عن تراجع الإنفاق على قطاع التعليم.

وفي إطار الاستعدادات لمواجهة أي اضطرابات محتملة، بدأت محال تجارية في عدد من المدن بإغلاق أبوابها وتدعيم واجهاتها بعوارض وألواح خشبية، خشية تعرضها لأعمال سلب ونهب أو تخريب، فضلاً عن احتمال اندلاع مواجهات بين المتظاهرين وقوات الشرطة.

وتسود حالة من الترقب في الأوساط الأمنية والتجارية الألمانية، وسط مخاوف من اتساع رقعة الاحتجاجات وتحولها إلى أعمال عنف واضطرابات في الشوارع، على غرار ما شهدته مدن فرنسية خلال الفترة الماضية.