اعتبر النائب في البرلمان السوري، حسن الدغيم، أن زيارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى دمشق تمثل محطة مفصلية في العلاقات بين البلدين، واصفاً إياها بـ "اليوم السعيد"، ومؤكداً أنها تتجاوز الطابع البروتوكولي لتؤسس لمرحلة جديدة من التعاون، قد تمهد لتحالف إقليمي يضم العراق وسوريا والأردن.
وقال الدغيم في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "الروابط التاريخية والجغرافية بين بغداد ودمشق وعمّان تشكل أساساً لتعاون إقليمي أوسع"، مشيراً إلى أن "زيارة الزيدي إلى دمشق، التي جاءت بعد زيارته الأردن، تعكس فرص التقارب بين الدول الثلاث، رغم أن الطريق نحو تشكيل تحالف بينها لا يزال طويلاً".
وأضاف أن "العراق وسوريا يرتبطان بمصالح مشتركة تجعلهما بحاجة متبادلة إلى تعزيز التعاون"، داعياً إلى "تجاوز خلافات الماضي والاستناد إلى الجغرافيا المشتركة لبناء علاقات تستجيب لتطلعات الشعبين".
وفي الشأن الاقتصادي، رأى الدغيم أن "إغلاق مضيق هرمز والتطورات الناجمة عن الحرب ضيّقا الخيارات البحرية للعراق، الذي وصفه بأنه أصبح أقرب إلى الدولة الحبيسة"، معتبراً أن "سوريا يمكن أن تشكل منفذاً اقتصادياً مهماً لبغداد، بحكم موقعها الجغرافي وقدرتها على ربط العراق بمسارات تجارية وبحرية أوسع".
وأكد أن "التعاون الاقتصادي قادر على فتح آفاق لا تتيحها السياسة وحدها"، مشدداً على "أهمية تحويل الحدود من مناطق للتوتر إلى جسور للتواصل، والمعابر من نقاط للمراقبة إلى منافذ تخدم مصالح الشعبين".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام