أفادت مصادر مطلعة بأن الولايات المتحدة أبلغت دولاً عربية في الخليج بضرورة الاستعداد لحملة عسكرية "قصيرة ومكثفة" ضد إيران، عقب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، وسط تحركات عسكرية أمريكية و"إسرائيلية" تشير إلى الاستعداد لاحتمال استئناف المواجهة مع طهران.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، في تقرير اطلعت عليه شبكة "الساعة"، نقلاً عن مصادرها، أن "واشنطن تنقل منظومة دفاع جوي إضافية من طراز (باتريوت) من ولاية تكساس إلى إسرائيل، فيما تعيد نشر قواتها بعيداً عن قواعد مكشوفة في الشرق الأوسط، وتعمل على إعادة ملء مستودعات الذخائر استعداداً لأي تصعيد محتمل".

وتوقع التقرير أن "تنضم مجموعة ضاربة تابعة لحاملة طائرات ووحدة إضافية من مشاة البحرية إلى الأسطول الأمريكي المنتشر في المنطقة، الذي يضم نحو 20 بارجة حربية، خلال الشهر المقبل".

وأضاف التقرير أن "الضربات الجديدة لن تضمن إخضاع إيران أو إسقاط نظامها"، مشيراً إلى أن "طهران واصلت عملياتها العسكرية وتمسكت بشروط تفاوضية متشددة، رغم تعرضها لأكثر من 20 ألف ضربة جوية وصاروخية أمريكية وإسرائيلية".

وأكد التقرير أن "القوات الأمريكية في المنطقة تعكف على إعادة ملء مستودعات الذخائر، وتستعد القاذفات الاستراتيجية والمقاتلات النفاثة لشن ضربات جوية".