أكد مدير عام الهيئة العامة للجمارك، ثامر قاسم، اليوم الأربعاء، إمكانية استئناف العمل في منفذ الشيب الحدودي "في أي لحظة"، رغم تصنيفه ضمن المنافذ "عالية المخاطر"، بسبب تهالك بنيته التحتية وافتقاره إلى أبسط مقومات العمل الجمركي.
وقال قاسم في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "منفذ الشيب مصنف ضمن المنافذ عالية المخاطر، ولا تتوفر فيه أبسط مقومات العمل الجمركي، إذ يعاني من ضعف كبير في البنى التحتية، فضلاً عن عدم توفر أجهزة السونار والموازين الجسرية".
وأضاف أن "البنى التحتية في المنفذ تكاد تكون منتهية، إذ يعمل الموظفون داخل كرفانات، ويواجهون محاولات لتهريب البضائع، لكنهم يواصلون ضبطها"، مشيراً إلى أن "المنفذ يعاني من نقص في أجهزة السونار، إذ لا يمتلك سوى جهاز واحد يتعرض للأعطال بين الحين والآخر".
وأوضح قاسم أن "هناك قراراً لمجلس الوزراء يقضي بنقل إدارة أجهزة السونار إلى الهيئة العامة للجمارك بدلاً من هيئة المنافذ الحدودية، فيما تحتاج أغلب الأجهزة إلى التبديل لتكون ملائمة للعمل في العراق".
وأشار إلى أن "الهيئة وضعت خطة لتجهيز المراكز الجمركية بأجهزة السونار، حال توفير التخصيصات المالية، أو اللجوء إلى التشغيل المشترك"، مبيناً أن "كلفة جهاز السونار الواحد تبلغ مليوني دولار، وقد تتجاوز بعض الأجهزة هذا المبلغ".
وأكد قاسم وجود بوادر لإعادة فتح منفذ الشيب، قائلاً إن "موظفينا لا يزالون موجودين في المراكز الجمركية، ولا يوجد توجيه بسحب الكوادر أو الأجهزة والمعدات، وقد يعود العمل بالمنفذ في أي لحظة".
ولفت إلى أن "إيرادات منفذ الشيب قد تصل إلى ما بين ملياري دينار وأربعة مليارات دينار يومياً".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام