تشير التقديرات الأولية لنتائج الانتخابات في "إسرائيل" إلى تقدم معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بنحو 54 مقعداً، مقابل 47 إلى 48 مقعداً لمعسكر المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت، فيما يُتوقع أن تحصل الأحزاب العربية على نحو 18 إلى 19 مقعداً، وسط استمرار المنافسة وعدم حسم هوية الحكومة المقبلة.

وتُظهر الأرقام تفاوتاً بين التقديرات الصادرة عن الجهات "الإسرائيلية" المختلفة، إذ أفادت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" بأن معسكر نتنياهو حصل على 54 مقعداً، مقابل 48 لمعسكر آيزنكوت، بعد فرز 72.4 في المئة من الأصوات.

من جانبها، أشارت القناة 12 "الإسرائيلية" إلى حصول تحالف نتنياهو على 54 مقعداً، مقابل 48 لتحالف آيزنكوت، و18 مقعداً للأحزاب العربية، بعد فرز 66.3 في المئة من الأصوات.

وبحسب الأرقام الأولية المنسوبة إلى لجنة الانتخابات "الإسرائيلية"، حصل معسكر نتنياهو على 54 مقعداً، مقابل 47 لمعسكر آيزنكوت، فيما بلغت حصة الأحزاب العربية 19 مقعداً، بعد فرز نحو 70 في المئة من الأصوات.

ويُعد حزب "الليكود" بقيادة نتنياهو الأوفر حظاً ليكون أكبر حزب منفرد في الكنيست، مع تقديرات تمنحه نحو 27 مقعداً، لكنه قد يسجل تراجعاً مقارنة بتمثيله السابق البالغ 32 مقعداً، ما يعني أن تصدره ترتيب الأحزاب لا يضمن له تشكيل الحكومة.

في المقابل، يستفيد معسكر المعارضة من تقارب النتائج وإمكانية جمع مقاعد عدة أحزاب، لكنه يحتاج إلى دعم إضافي لتأمين الأغلبية البرلمانية، في وقت تبرز فيه الأحزاب العربية بوصفها طرفاً قد يمتلك تأثيراً مهماً في المفاوضات، رغم وجود خلافات بشأن التعاون معها في تشكيل الحكومة.

ويتألف الكنيست "الإسرائيلي" من 120 عضواً، ويتطلب تشكيل حكومة الحصول على دعم 61 عضواً على الأقل. لذلك، فإن تصدر حزب واحد عدد المقاعد لا يعني بالضرورة قدرة زعيمه على تشكيل الحكومة، إذ يعتمد الأمر على حجم التحالفات التي يستطيع بناءها.

وتبقى النتائج المعلنة تقديرات أولية قابلة للتغيير مع استمرار فرز الأصوات وإعلان النتائج الرسمية، فيما لم يُحسم بعد أي المعسكرين سيتمكن من جمع الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة المقبلة.