أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي حيدر بهاء الحسني، اليوم الثلاثاء، أن تدويل التعليم العالي وتطوير برامج الدراسات العليا يمثلان محورين أساسيين في استراتيجية الوزارة، مشيراً إلى توجهها لتعزيز الشراكات الأكاديمية الدولية وربط مخرجات التعليم بمتطلبات التنمية وسوق العمل.
وذكرت الوزارة، في بيان تلقته شبكة "الساعة"، أن "الحسني التقى المشاركين الأجانب في مؤتمر العراق للتعليم بنسخته الثالثة، المقرر انعقاده غداً في بغداد، والذين يمثلون جامعات عالمية ومنظمات دولية".
وأكد الحسني توجه الوزارة نحو تبني استراتيجية جديدة للتعليم العالي ترتكز على "مواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات التنمية واحتياجات سوق العمل، بما يعزز دور الجامعات في إعداد الكفاءات المؤهلة والاستجابة للأولويات الوطنية".
وأشار إلى "أهمية تطوير الشراكات الأكاديمية الدولية وفتح فروع لجامعات دولية وأجنبية داخل العراق، بما يتيح تبادل الخبرات وتوسيع فرص التعاون العلمي والبحثي، والاستفادة من التجارب العالمية في تحديث البرامج التعليمية والارتقاء بمستوى التعليم العالي".
وشدد الحسني على "ضرورة تعزيز التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصناعي، وربط مخرجات التعليم بالاحتياجات الفعلية للصناعة، ولا سيما الصناعات الدوائية والطبية التي تأثرت خلال سنوات العزلة والانقطاع عن التطورات والخبرات الدولية، مؤكداً أهمية تطوير القدرات الوطنية وإعداد كفاءات متخصصة قادرة على مواكبة التقدم العلمي والتكنولوجي".
وأضاف أن "تدويل التعليم العالي وتطوير برامج الدراسات العليا يمثلان محورين أساسيين في استراتيجية الوزارة، من خلال توسيع التعاون مع الجامعات العالمية وتبادل الخبرات الأكاديمية والبحثية، بما يواكب التحولات العلمية والمعرفية ويعزز حضور الجامعات العراقية في الأوساط الأكاديمية الدولية".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام