اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، 15 فلسطينياً من محافظة نابلس، بالتزامن مع استمرار عملية عسكرية واسعة أطلقها جيش الاحتلال في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، ومن المقرر أن تستمر عدة أيام.
وأفادت مصادر أمنية بأن "قوات الاحتلال اقتحمت مدينة نابلس، وداهمت منازل عدة في مناطق متفرقة، وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، قبل اعتقال 9 فلسطينيين".
وأضافت المصادر أن "القوات اقتحمت أيضاً قرية بورين جنوب نابلس، وداهمت عدداً من المنازل، واعتقلت 6 فلسطينيين آخرين".
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن، مساء الجمعة، بدء عملية عسكرية تستهدف عشرات المناطق في أنحاء الضفة الغربية، بالتزامن مع اقتحام مدن وبلدات فلسطينية، بينها الخليل ونابلس وطوباس وبلدة عقابا شمالها وقلقيلية.
وأوضح جيش الاحتلال، في بيان، أن عمليته في الخليل تركز على تفتيش المنطقة التي انطلق منها منفذا عملية الخليل، بهدف الكشف عن أسلحة وبنى تحتية، بمشاركة جهاز المخابرات الإسرائيلي "الشاباك" وقوات من حرس الحدود.
وأضاف أن السكان في مناطق العمليات سيتمكنون من المغادرة عبر ثلاثة منافذ، بعد إخضاعهم للتفتيش والاستجواب الأمني.
وفي السياق ذاته، واصلت قوات الاحتلال اقتحام مدن وبلدات فلسطينية، وتنفيذ مداهمات للمنازل واعتقالات، وسط انتشار واسع للآليات العسكرية، فيما أطلقت قنابل مضيئة في سماء مدينة الخليل، وبدأت إخلاء منازل في منطقة الجلدة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام