أعلنت المحكمة المختصة بقضية وفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، عام 2020، أن الحكم سيصدر في ديسمبر المقبل، بعد ستة أشهر من جلسات الاستماع التي شهدتها المحاكمة.
واختُتمت، الخميس، محاكمة 7 من العاملين في القطاع الصحي المتهمين بالإهمال في وفاة مارادونا، بعد الاستماع إلى إفادات أكثر من 70 شاهداً، بينهم ابنة اللاعب الراحل دالما مارادونا وبعض المتهمين.
وقالت دالما، بصوت متأثر: "آمل أن ينال والدي العدالة التي يستحقها... مثل أي شخص آخر"، فيما أكد الطبيب الشخصي لمارادونا، ليوبولدو لوكي، المتهم الرئيسي في القضية: "أنا بريء".
وتوفي مارادونا، عن عمر ناهز 60 عاماً، في 25 تشرين الثاني 2020، نتيجة قصور في القلب مصحوب بوذمة رئوية، بعدما عُثر عليه ميتاً في سريره داخل منزل بمدينة تيغري شمال بوينس آيرس، كان يقيم فيه خلال فترة نقاهته عقب خضوعه لجراحة بسيطة في الدماغ.
وطالبت النيابة العامة بفرض عقوبات بالسجن تتراوح بين أربع و12 سنة بحق ستة من المتهمين السبعة، مع المطالبة بإنزال عقوبة السجن 12 عاماً بحق لوكي.
وتتمحور القضية حول مدى مسؤولية الفريق الطبي عن وفاة مارادونا، ولا سيما قرار السماح له بقضاء فترة النقاهة في منزل خاص بدلاً من المستشفى.
وأشار الادعاء إلى غياب تجهيزات طبية أساسية، بينها السرير الطبي وجهاز إزالة الرجفان القلبي وسيارة إسعاف جاهزة، بوصف ذلك دليلاً على الإخلال بالواجبات الطبية.
كما أكد خبراء طبيون خلال المحاكمة أن القائمين على رعاية مارادونا لم يستجيبوا لمؤشرات تحذيرية سبقت وفاته، من بينها الوذمة وتسارع ضربات القلب وصعوبات التنفس.
في المقابل، رفض فريق الدفاع عن لوكي اتهامات النيابة، واعتبر موكله "كبش فداء"، فيما قال الطبيب أمام المحكمة: "من السهل مهاجمتي لأنني الشخص الذي كان على أكبر قدر من التواصل مع مارادونا"، مضيفاً أن "الشخص الوحيد الذي كان سيدافع عني هو دييغو".
وتابع: "كنت أهتم به كثيراً، أحببته، كان مثلي الأعلى وصديقي".
وتضمنت المحاكمة عرض تسجيلات صوتية ومقالات علمية ومقطع فيديو لتشريح جثة مارادونا، ما أثار غضب ابنتي اللاعب الراحل، وسط ترقب لصدور الحكم النهائي في القضية خلال ديسمبر المقبل.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام