وجّهت شركة "أرامكو" السعودية، اليوم الخميس، موظفيها إلى إخلاء مقرها الرئيسي في مدينة الظهران والتحول إلى العمل عن بُعد، في خطوة تُعد الأولى من نوعها منذ بدء الحرب الإيرانية، وسط تصاعد الهجمات التي تستهدف منشآت حيوية في المملكة.
ونقلت وكالة "رويترز" عن مصادر مطلعة أن الشركة أصدرت توجيهات لموظفيها بمغادرة المقر الرئيسي والعمل عن بُعد، في ظل محاولات الاستهداف المتكررة التي تنفذها جماعة الحوثي في اليمن.
وتأتي هذه الخطوة بعدما تعرض مقر "أرامكو" في وقت سابق من تشرين الأول/أكتوبر الجاري لهجوم نُسب إلى الحوثيين، أدى إلى أضرار واسعة في المبنى وامتداد النيران إلى عدة طوابق.
ويكتسب مقر الشركة في الظهران أهمية تشغيلية كبيرة، إذ يضم مركز عمليات يشرف على منصات النفط البرية والبحرية والمصافي ومحطات التصدير، فضلاً عن آلاف الكيلومترات من خطوط الأنابيب.
ويوم أمس الأربعاء، اعترضت الدفاعات الجوية السعودية طائرة مسيّرة حاولت استهداف منشأة في حقل الشيبة النفطي التابع لـ"أرامكو"، فيما أفادت المعلومات الواردة في التقرير بسقوط قتيلين.
وفي المقابل، ردت السعودية بسلسلة ضربات استهدفت مواقع لإطلاق الصواريخ، مؤكدة عزمها على حماية أراضي المملكة ومنشآتها الحيوية.
كما أعلنت السلطات السعودية اعتراض عدد من الصواريخ الباليستية التي أُطلقت باتجاه المملكة، وسط استمرار التصعيد والهجمات التي تستهدف مواقع حيوية ومنشآت نفطية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام