قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، إن ذوي الإعاقة سيُحرمون من المشاركة في الانتخابات البرلمانية العراقية المقبلة، بسبب تقاعس الحكومة عن تأمين احتياجاتهم.

ووفق تقرير نشرته المنظمة الحقوقية الدولية (مقرها نيويورك) على موقعها الإلكتروني، فإن "ذوي الإعاقة بالعراق يواجهون عقبات كبيرة أمام مشاركتهم في الانتخابات البرلمانية المقبلة، بسبب التشريعات التمييزية وعدم مواءمة أماكن الاقتراع مع احتياجاتهم".

وقالت الباحثة في قسم الأزمات والنزاعات بالمنظمة، بلقيس والي، إن "على الحكومة تعديل التشريعات لتصبح ميسرة للعملية الانتخابية، وضمان إتاحة أماكن الاقتراع لجميع الناخبين، وليس لديها أي عذر لمواصلة التقاعس عن مواءمة الانتخابات مع احتياجات ذوي الإعاقة"، بحسب التقرير.

وأضاف التقرير أن "لجنة الانتخابات العراقية، وبشكل شبه حصري، تستخدم المباني المدرسية، التي يتعذر الوصول إلى العديد منها، كما تضع العديد من صناديق الاقتراع في الطابق الثاني في مبانٍ لا توجد بها مصاعد".

وتابعت كما "لم تعتمد لجنة الانتخابات تقنية صناديق اقتراع متنقلة أو تصويت إلكتروني، ولا تتيح التصويت بالبريد، لذلك قد يواجه الأشخاص الذين يستخدمون الأجهزة المساعدة على التنقل صعوبات في الوصول إلى أماكن الاقتراع".

ودعت المنظمة مفوضية الانتخابات إلى "ضمان توفير المواصلات (وسائل نقل الركاب) والوصول إلى أماكن الاقتراع، وضمان أن تكون مواد المعلومات الانتخابية ميسرة وسهلة الفهم على الأشخاص ذوي الإعاقات الذهنية، والبصرية، والسمعية، وإتاحة المساعدة لمن يحتاجون إليها وألا يتعارض ذلك مع حقهم في الإدلاء بأصواتهم بسرية واستقلالية".

ومن المقرر إجراء الانتخابات المبكرة في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر المقبل.