وقع الرئيس العراقي برهم صالح، على مدونة السلوك الانتخابي، لحماية الاقتراع ونزاهته وتكافؤ الفرص للمرشحين.

وقال الرئيس صالح في تغريدة نشرها على حسابه الشخصي في تويتر، اليوم الأربعاء، إنه "وقع مدوّنة السلوك الانتخابي، لحماية الاقتراع ونزاهته، وتأمين تكافؤ الفرص للمرشحين"، مؤكداً أن "توقيع المدونة حضرها رئيس مجلس الوزراء وقادة وممثلي القوى السياسيّة".

وأضاف صالح أن "المدوّنة تهدف إلى إجراء انتخابات نزيهة لضمان تمثيل حقيقي لإرادة العراقيين وتأمين التداول السلمي للسلطة والانطلاق نحو إصلاح منظومة الحكم".

من جهته، أكد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، أن المدونة وثيقة مهمة وتستحق الدعم، مبيناً أن لا خيار أمام العراقيين سوى الانتخابات.

وقال الكاظمي، إن "مدونة السلوك الانتخابي وثيقة مهمة وتستحق الدعم والإسناد وهي وثيقة ضمير يجب أن نلتزم بها جميعاً، مبيناً أنه لا خيار أمام العراقيين سوى الانتخابات".

وأضاف "أهمية التعاطي مع نتائجها بحسن نية وأن الحكومة لن تنحاز إلا لإرادة الناخبين".

وتابع رئيس الوزراء، أن "مفوضية الانتخابات قامت بدور كبير في التحضير للانتخابات تستحق عليه الثناء"، مؤكداً على أن "الحكومة أوفت بكل التزاماتها تجاه المفوضية".

وقبل أيام، كشف رئيس الجمهورية العراقي برهم صالح، عن عزمه طرح "مدونة سلوك" خاصة بالانتخابات، لأنها تأتي بعد حراك شعبي وإجماع وطني واسع.

وفي وقتٍ سابق، أكدت ممثلة الأمم المتحدة في العراق جينين بلاسخارت، أن مقاطعة الانتخابات العراقية المقبلة "غير صحيحة"، وأشارت إلى اتخاذ تدابير إجرائية لعدم تزوير الانتخابات والبطاقة الإلكترونية.

وشهد العراق، خلال الأسابيع القليلة الماضية، هجمات طالت مرشحين للانتخابات المقبلة، آخرها هجوم شنه مسلحون مجهولون استهدف المرشح عمار الربيعي في كربلاء، ما أدى لإصابته بجروح بليغة.

وتعهدت حكومة الكاظمي بإجراء انتخابات نزيهة في أجواء آمنة بعيدة عن سطوة السلاح.

ووفقاً لمفوضية الانتخابات العراقية فإن 24 مليون شخص يحق لهم التصويت في الانتخابات البرلمانية العامة المقبلة.

وتشير أرقام المفوضية إلى أن نحو ثلاثة آلاف 500 مرشحاً سيخوضون الانتخابات ينتمون إلى 276 حزباً و44 تحالفاً، لشغل مقاعد البرلمان البالغ عددها 329.