أعلنت هيئة المنافذ الحدودية العراقية عزمها المضي بخطوات جديدة لتنشيط عملية التبادل التجاري مع الجانب السعودي عبر منفذ "عرعر" الحدودي.

وقالت هيئة المنافذ الحدودية العراقية في بيان، إنها "عقدت اجتماعا برئاسة عمر الوائلي والوفد المرافق له، في منفذ عرعر الحدودي، بحضور السفير السعودي في العراق، مع الجانب السعودي برئاسة المحافظ لهيئة الزكاة والضريبة والجمارك ورئيس هيئة النقل والوفد المرافق لهم، استكمالا لاجتماع الرياض".

وأضاف أن "الهيئة وضعت نقاط لحلحلة كافة المعوقات التي تواجه عملية التبادل التجاري في منفذ عرعر من اجل زيادتها وتسهيل إجراءات دخول البضائع لكلا البلدين".

وبحسب البيان، فأنه "تم الاتفاق على فتح مكتب خاص لتصديق شهادات المنشأ بعد موافقة وزارة التجارة وإعطاء تسهيلات وأولوية للمستوردين العراقيين والمصدرين على حد سواء".

ولفت إلى أن "زيارة ساحة التبادل التجاري وحث العاملين عليها بالسرعة في عملية المناولة والتبادل وإكمال المستلزمات المطلوبة"، مبينا أن "إدارة المنفذ كلفت بوضع خطط محكمة مع الأجهزة الأمنية والدوائر العاملة بالمنفذ بما يضمن تفتيش البضائع ومنع مرور أي مواد خارج الضوابط".

وأشار الجانب السعودي، إلى ضرورة "دعم المنفذ وزيادة التجارة وتفعيل الترانزيت بأقرب وقت ممكن، وتسمية منسقين بين المنفذين لاستكمال الطرق المزمع إنجازها من قبلهم بما يؤمن انسيابية دخول وخروج الشاحنات".

وفي العام 2020، أعلنت هيئة المنافذ الحدودية العراقية افتتاح منفذ عرعر الحدودي مع السعودية أمام التبادل التجاري بين البلدين بعدما ظل مغلقا منذ غزو الكويت قبل 30 عاما.

وعرعر هو المنفذ الحدودي الوحيد الذي يربط شمال السعودية بالعراق، ويقع جنوبي محافظة الأنبار العراقية.

يشار إلى أن المنفذ كان قد أعيد افتتاحه جزئيا في عام 2013 لتسهيل مرور الحجاج العراقيين، لكن السلطات أغلقته مجددا بعد نحو عام، بسبب سيطرة تنظيم "داعش" على محافظة الأنبار ومناطق أخرى.