قال الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، إن شيوع الفساد أخطر من الفساد نفسه، بينما أكد وزير العدل الكويتي، عبد الله يوسف، أن تضافر الجهود نحو تحرير المجتمعات من الفساد خطوة مهمة.
جاء ذلك خلال مشاركتهما بأعمال مؤتمر استرداد الأموال المنهوبة من العراق المقام في بغداد اليوم الأربعاء ويستمر لمدة يومين.
وأكد أبو الغيط، أن المؤتمر يعد فرصة مهمة لمكافحة الفساد واسترداد الأموا"، وبين أن أهم إنجاز تحقق يتمثل باتفاقية عربية لمكافحة الفساد عام 2010، مشيراً أن هذه الظاهرة الخطيرة تشكل تهديداً للاستقرار، لافتا إلى أن الجامعة العربية تولي اهتماماً كبيراً بمكافحة الفساد وتنسيق المواقف المشتركة.
بدوره، أكد وزير العدل الكويتي، عبد الله يوسف، أن الكويت قامت بكثير من الإجراءات لمكافحة الفساد.
ولفت إلى أن تضافر الجهود الإقليمية والدولية نحو تحرير المجتمعات من الفساد خطوة مهمة.
وأشار إلى أن الجهود والتنسيق عالية المستوى لوزارة العدل العراقية، مبيناً أن المؤتمر يعد مرتكزاً هاماً لاسترداد الأموال المنهوبة ومنع تداعياته.
وانطلقت فعاليات المؤتمر الدولي لاسترداد الأموال المنهوبة من العراق، برعاية رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، وبمشاركة رئيس الجامعة العربية، أحمد أبو الغيط.
وحظى المؤتمر الذي انطلق اليوم الأربعاء، بمشاركة دولية واسعة؛ إذ يحضره وزراء ورؤساء مجالس قضاء وهيئات مكافحة فساد عرب.
وفي 23 مايو الماضي، قال الرئيس العراقي برهم صالح، في كلمة متلفزة، إن 150 مليار دولار هُرّبت من صفقات الفساد في البلاد إلى الخارج منذ 2003.
وتم تهريب الأموال عبر تقديم وصولات شراء وهمية إلى البنك المركزي العراقي، من تجار متنفذين لقاء الحصول على ملايين الدولارات بسعر الصرف الرسمي، وفق تصريحات سابقة لرئيس اللجنة المالية في البرلمان هيثم الجبوري.
والعراق من بين أكثر دول العالم فسادا، بموجب مؤشر "منظمة الشفافية الدولية" على مدى السنوات الماضية، وترد تقارير دولية على الدوام عن وقائع هدر واختلاس، وتعد محاربة الفساد على رأس مطالب احتجاجات عارمة يشهدها العراق منذ أكتوبر 2019.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام