قرر الاتحاد الأوروبي إرسال بعثةً لمراقبة الانتخابات البرلمانية، المقرر إجراؤها في تشرين الأول/أكتوبر القادم، استجابةً لدعوة المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بالعراق.
وأفاد بيان صادر عن مكتب الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، اليوم الإثنين، أن بعثة مراقبة أوروبية ستراقب الانتخابات العراقية.
وأوضح البيان أن إرسال البعثة يأتي استجابةً لدعوة المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بالعراق.
وأشار إلى تعيين البرلمانية الأوروبية فيولا فون كرامون توباديل (ألمانيا)، رئيسة لتلك البعثة.
ويرى الأوروبيون أن هذه الانتخابات تشكل خطوة هامة على طريق تكريس الديمقراطية في العراق، مشددين على ضرورة أن تتم هذه العملية بسلام وبشروط آمنة للمشاركين والمرشحين ونشطاء المجتمع المدني.
وفي وقت سابق، أكدت المفوضية العليا للانتخابات العراقية، أنها نسقت مع الأمم المتحدة لإرسال 120 مراقباً دولياً للإشراف على الانتخابات المقرر إجراؤها في 10 تشرين الأول/أكتوبر المقبل.
وفي أكثر من مناسبة، تعهدت حكومة مصطفى الكاظمي بإجراء الانتخابات في أجواء آمنة ونزيهة، بعد نيلها ثقة البرلمان في أيار/مايو 2020، لإدارة مرحلة انتقالية وصولا إلى الانتخابات المبكرة.
ووفق أرقام مفوضية الانتخابات في 31 تموز/يوليو الماضي، فإن ثلاثة آلاف 249 مرشحاً، يمثلون 21 تحالفا و109 أحزاب، إلى جانب مستقلين، يتنافسون على 329 مقعدا في البرلمان.
وكان من المفترض انتهاء الدورة البرلمانية الحالية عام 2022، إلا أن الأحزاب السياسية قررت إجراء انتخابات مبكرة، بعدما أطاحت احتجاجات شعبية بالحكومة السابقة، برئاسة عادل عبد المهدي، أواخر 2019.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام