قال السفير الإيراني في بغداد إيرج مسجدي، اليوم الاثنين، إن إعفاء التأشيرة مع العراق سيقتصر حالياً على السفر الجوِّي، مبيناً، أنَّ القرار قد يشمل السفر البرّي بعد انتهاء كورونا.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسميَّة (ارنا)، عن تصريح لمسجدي أنَّه "وفقاً للاجتماعات المشتركة التي عقدت بين رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ومسؤولي بلادنا، فإن المسافرين الإيرانيين الذين يسافرون إلى العراق جوَّاً فقط، لن يحتاجوا إلى الحصول على تأشيرات دخول".

وأضاف، أن "تنفيذ هذا القرار سيتم بعد إكمال زيارة أربعينية الإمام الحسين - عليه السلام".

وأشار، إلى أنه "في الوقت الحالي، ستقتصر الإعفاءات من تأشيرات السفر إلى العراق على السفر الجوِّي، لكنها قد تمتدّ إلى السفر البرِّي بعد إدارة أزمة كورونا وتراجع الوباء".

وأكد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، يوم الأحد، خلال اجتماع موسَّع جمعه مع الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، أن العراق ينوي رفع شرط الحصول على سمات الدخول للإيرانيين بالمطارات بعد الزيارة الأربعينية.

يذكر أن الكاظمي اختتم اليوم الاثنين، زيارته إلى إيران التي التقى فيها كبار المسؤولين، بينهم الرئيس الإيراني؛ إذ تمَّ بحث مجمل الملفات الثنائية والعلاقات بين البلدين.

وتقول أطراف سياسية عراقية إن قرار إلغاء التأشيرات بين طهران وبغداد يسبب أضراراً كبيرة على العراق، لا سيما وأن الإيرانيين يتمتعون بخدمات شبه مجانية أثناء الزيارات والمناسبات الدينية.

وتشير الأوساط السياسية، إلى أن الإيرانيين لا ينفقون داخل العراق كما ينفق العراقي في إيران، وهذا القرار قد يسمح للإيرانيين بمزاولة أعمال تجارية وربحية على حساب المواطن العراقي في المناطق الذي يقصدها الزائر الإيراني، مستغلين قرار العراق إعفائهم من الجمارك والضريبة.

ويخسر العراق نحو 120 مليون دولار سنوياً بسبب اتفاقية لإلغاء العراق تأشيرة الدخول مع إيران؛ حيث يدخل العراق نحو ثلاثة ملايين إيراني سنوياً مقابل 40 دولار رسوم فيزا قبل أن يتم إلغاؤها، بحسب تقارير وبيانات عراقية.