بحث رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، مجموعة من الملفات خلال المباحثات الثنائية مع الرئيس الإيراني، مؤكداً أن موقف العراق ثابت اتجاه علاقاته مع إيران.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده مع الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في طهران، اليوم الأحد.

وقال الكاظمي، إن "هذه الزيارة هي الثانية إلى إيران خلال عام ويدل على أهمية هذه العلاقات"، مبيناً "أننا ناقشنا بعض الملفات لتحقيق المزيد من التعاون في الملفات المشتركة بما تعزز العلاقات الأخوية والروابط التأريخية وتحويل هذه الشراكات المثمرة على كل المستويات لتصب في مصلحة الشعوب".

وأضاف أن "العلاقات والحدود العراقية الايرانية 1460كم جغرافياً، ولكن علاقتنا أكثر من الجغرافية"، مشيراً إلى أن "هناك منطلقاً تاريخياً وأخلاقياً وسياسياً وثقافياً، ولهذه العلاقة تأريخ طويل من المشتركات".

وأكد الكاظمي "مناقشة ملفات مشتركة اقتصادية ومشاريع استراتيجية تخص السكك الحديد الشلامجة–البصرة، وكذلك مناقشة زيادة التبادل التجاري بما يخدم مصالح الشعبين".

ولفت إلى أن "الشعب العراقي يتقدم في تكريس مفهوم الديمقراطية والسيادة الوطنية وبناء أفضل العلاقات مع دول الجوار".

وأوضح الكاظمي أن "موقف العراق ثابت تجاه علاقاته مع إيران"، مضيفاً أن "العراق يدعم إيران في كل مساعيها في الحوار لحل جميع المشكلات التي تساهم باستقرار المنطقة".

من جانبه، أكد رئيسي رغبة حكومته في تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية مع العراق، حيث تضع هذا المسعى في مصاف أولوياتها، وفق بيان الحكومة العراقية.

وأشار إلى أن طهران "تؤمن بأن وجود عراقٍ قويٍ ومقتدر سيخدم المنطقة، مثلما يصب في صالح العلاقات الإيجابية بين البلدين".

وبدأ الكاظمي، الأحد، زيارة رسمية إلى إيران تستمر يوماً واحداً، كأول مسؤول أجنبي يزور البلاد، منذ تولي الرئيس الإيراني الجديد مهامه في أغسطس الماضي.