أكدت رئيسة بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق "يونامي"، جينين بلاسخارت أن هناك تحيزاً واضحاً ضد المرأة في الساحة السياسية العراقية، و"عنفاً انتخابياً ضدها"، داعيةً إلى توفير الحماية اللازمة للنساء المرشحات للانتخابات المبكرة.
وقالت بلاسخارت، في كلمة لها خلال مؤتمر لمناهضة العنف ضد المرأة عقد في بغداد، اليوم السبت، أن "العنف لا يقتصر على القوة الجسدية، فهناك عنف يتمثل بمحاولة إضعاف المرأة وإلحاق العار بها، وهذا يحدث في كل مكان سواء في المنزل أو عبر الإنترنت أو من المجتمع".
وشددت المبعوثة الأممية على ضرورة "حماية النساء المرشحات للانتخابات البرلمانية المقبلة، ووضع عقوبات رادعة لمن يتعرض للنساء، وضرورة إزالة جميع الحواجز أمام مشاركة المرأة في الحياة السياسية".
ولا توجد أرقام رسمية معلنة من السلطات العراقية حول حالات العنف ضد النساء، لكن منظمات معنية بالدفاع عن حقوق المرأة ذكرت في مناسبات عديدة أن العنف ضد النساء تصاعد بشكل أكبر بعد تفشي جائحة "كورونا".
من جهته، أكد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، السبت، أن الانتهاكات ضد النساء لا تزال أكثر انتشاراً.
وقال في كلمته خلال ذات المؤتمر، إن "الانتهاكات ضد المرأة لا تزال أكثر انتشاراً، وعلينا الاقتداء بثقافتنا الأصيلة في احترام المرأة".
ووجه الكاظمي وزارتي العدل والداخلية بـ "توفير كافة الحماية والحقوق للمرأة"، كما دعا إلى "تشريع القوانين التي تحمي المرأة من العنف الأسري".
ودعا النساء إلى "المشاركة الفاعلة في الانتخابات"، مؤكداً أن "لا حل في العراق دون الذهاب إلى صناديق الاقتراع".
وكان من المفترض انتهاء الدورة البرلمانية الحالية عام 2022، إلا أن الأحزاب السياسية قررت إجراء انتخابات مبكرة بعدما أطاحت احتجاجات شعبية واسعة بالحكومة السابقة برئاسة عادل عبد المهدي أواخر 2019.
وتم منح الثقة للحكومة الجديدة برئاسة الكاظمي في أيار/مايو 2020 لإدارة المرحلة الانتقالية، وصولا إلى إجراء الانتخابات المبكرة في 10 تشرين الأول/ أكتوبر المقبل.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام