استقرت أسعار الذهب، اليوم الجمعة، قرب مستوى 4180 دولاراً للأونصة، محتفظة بجزء من مكاسب الجلسة السابقة، بعد تراجع حاد شهده المعدن النفيس خلال أيلول الماضي.
وجرى تداول الذهب قرب 4180 دولاراً للأونصة، بعدما حقق مكاسب بنحو 0.5% في الجلسة السابقة، لكنه يتجه لإنهاء الأسبوع على انخفاض بنحو 2%.
وكان الذهب قد خسر نحو 6% خلال أيلول، تحت ضغط ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وقوة الدولار، إذ عادة ما يقلل ارتفاع العوائد من جاذبية المعدن النفيس الذي لا يدر فائدة.
وتراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية عبر آجال الاستحقاق المختلفة، الخميس، فيما انخفض عائد السندات لأجل 10 سنوات من أعلى مستوى له في 24 عاماً، بالتزامن مع ارتفاع الطلب على أصول الملاذ الآمن وسط مخاوف بشأن آفاق المالية العامة الفرنسية.
وتلقى الذهب دعماً إضافياً من تراجع التوقعات بشأن رفع أسعار الفائدة الأمريكية، بعدما قال نائب رئيس الاحتياطي الفيدرالي فيليب جيفرسون إن تقييم الحاجة إلى زيادات إضافية في الفائدة قد يتطلب مزيداً من الوقت.
وبحسب تقديرات المتعاملين، تراجع احتمال رفع أسعار الفائدة خلال تشرين الأول إلى نحو 27%، بعدما وصل إلى 70% في وقت سابق من الأسبوع.
وقالت كبيرة محللي السوق لدى "فانتج غلوبال ماركتس" هيبي تشين إن هدوء تداولات الذهب يخفي عوامل متعارضة تؤثر في حركة المعدن، موضحة أن تباطؤ التضخم الأمريكي وتراجع توقعات رفع الفائدة وانخفاض أسعار النفط تمنح الذهب بعض الدعم.
وأشارت إلى أن استمرار قوة الدولار وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية يفرضان في المقابل ضغوطاً على أسعار الذهب، ما يبقي المعدن النفيس تحت تأثير عوامل متباينة تحد من قدرته على تحقيق مكاسب أكبر.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام