أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن انسحاب القوات الأمريكية وقوات التحالف من العراق يأتي ضمن خطة انتقال جرى الاتفاق عليها مسبقاً بين بغداد وواشنطن، تهدف إلى إنهاء المهمة العسكرية للتحالف والانتقال إلى علاقة أمنية ودفاعية ثنائية بين البلدين.

وجاء الإعلان بالتزامن مع اكتمال انسحاب قوات التحالف ومعداته من قاعدة أربيل الجوية، في ختام المهمة العسكرية التي استمرت 12 عاماً لمواجهة تنظيم داعش في العراق.

وأكدت وزارة الدفاع الأمريكية أن مغادرة القوات تمثل انتقالاً من مهمة التحالف إلى جهد أمني تقوده القوات العراقية، في إطار علاقة أمنية ثنائية أكثر اعتيادية بين العراق والولايات المتحدة.

وبموجب التفاهمات التي توصل إليها العراق والولايات المتحدة في عام 2024، جرى الاتفاق على إنهاء مهمة التحالف في العراق على مراحل، والانتقال إلى شراكة أمنية ثنائية تستند إلى التعاون بين البلدين في مجالات الدفاع والأمن.

وقال مسؤولون أمريكيون إن القوات العراقية، بما فيها قوات البيشمركة والقوات الأمنية في إقليم كردستان، ستتولى المسؤولية الأساسية عن مواجهة بقايا تنظيم داعش، فيما ستواصل الولايات المتحدة تقديم دعم محدد لشركائها العراقيين، خصوصاً في مجالي التدريب وتبادل المعلومات الاستخبارية.

وشدد الجانب الأمريكي على أن انتهاء المهمة العسكرية لا يعني انتهاء التعاون بين بغداد وواشنطن، بل يمثل تحولاً في طبيعة العلاقة الأمنية، من مهمة عسكرية متعددة الأطراف إلى شراكة دفاعية ثنائية بين البلدين.