سلمت السلطات الأمريكية سوريا 36 قطعة أثرية صودرت خلال عمليات مرتبطة بتهريب الآثار، في خطوة تهدف إلى إعادة الممتلكات الثقافية إلى موطنها الأصلي.

‎وقالت وزارة الخارجية السورية إن القطع، التي تقدر قيمتها بأكثر من خمسة ملايين دولار، سُلّمت خلال مراسم أقيمت في مدينة نيويورك، في إطار جهود مكافحة الاتجار غير المشروع بالآثار واستعادة الممتلكات الثقافية المنهوبة.

‎وشهدت المراسم حضور المدعي العام لمقاطعة مانهاتن ألفين براغ، ونائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لانداو، والمبعوث الرئاسي الخاص للولايات المتحدة إلى سوريا والعراق توماس باراك، إلى جانب مسؤولين ودبلوماسيين سوريين.

‎وأكد الجانب السوري أهمية استعادة القطع الأثرية وإعادتها إلى موطنها، باعتبارها جزءاً من التراث الثقافي السوري.