أعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، يحيى رسول، عن وضع خطط إستراتيجية لتأمين المناطق الفاصلة بين ثلاث محافظات عراقية، مؤكداً أن الخرق الأمني في كركوك لن يمر بدون عقاب.
وقال رسول في تصريح للوكالة الرسمية، اليوم الاثنين، إن "القائد العام للقوات المسلحة وجه بالقيام بعمليات نوعية لملاحقة بقايا داعش"، لافتاً إلى أن "الخرق الأمني في كركوك محاولة لعصابات داعش الإرهابية لإعطاء صدى إعلامي لها".
وأوضح أن "هناك خططاً إستراتيجية أعدت لتأمين المناطق الفاصلة بين كركوك وديالى وصلاح الدين"، مضيفاً أن "المعركة مع بقايا داعش استخبارية وقواتنا قادرة على استئصالها".
وتابع رسول أن "قواتنا الأمنية ستضرب بيد من حديد على تلك الفلول والخلايا ولن تمر هذه العملية الغادرة من دون عقاب".
من جانبها، أكدت قيادة العمليات المشتركة، أن الرد على هجوم "داعش" في كركوك سيكون قاسياً.
وقال المتحدث باسم القيادة اللواء تحسين الخفاجي، أن "ما حصل في كركوك لن يمر دون رد وردنا هذه المرة سيكون قاسياً عبر المزيد من الجهد الاستخباري الذي يوقف حركة الإرهاب ويستهدفه في العمق من أجل خيري كركوك واستقرارها".
وفي وقت سابق، قتل وأصيب نحو 13 منتسباً من الشرطة الاتحادية، إثر هجوم لتنظيم "داعش"، في محافظة كركوك شمالي العراق.
وخلال الشهور الأخيرة، زادت وتيرة هجمات مسلحين يشتبه بأنهم من "داعش"، لا سيما في المنطقة بين كركوك وصلاح الدين (شمال) وديالى (شرق).
وأعلن العراق عام 2017 تحقيق النصر على "داعش" باستعادة كامل أراضيه، التي كانت تقدر بنحو ثلث مساحة البلاد اجتاحها التنظيم صيف 2014، إلا أن التنظيم لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق واسعة بالعراق ويشن هجمات بين فترات متباينة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام