اعتبر رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، سبب تصاعد هجمات تنظيم "داعش" الأخيرة وتمكنه من قتل عدد من أفراد الشرطة في كركوك إلى سوء إدارة وتقصير في عمل القيادات العسكرية محذراً من فتنة قبيل الانتخابات.
وقال الكاظمي خلال ترأسه اجتماعاً طارئاً لمجلس الأمن الوطني، اليوم الاثنين، إن "سوء الإدارة والتقصير أحياناً في عمل القيادات العسكرية يؤديان لحصول بعض الخروقات" مشدداً على "أهمية وضع آليات جديدة لتجنب تكرار الحوادث الأمنية".
ودعا رئيس الوزراء العراقي، إلى العمل على تفعيل دور الأجهزة الاستخبارية، وإيجاد آليات تنسيق فاعلة بين مختلف المؤسسات الأمنية والعسكرية لتجنب الخروقات، فيما وجه بتشكيل لجنة مركزية للتحقيق بهذه الخروقات، ومنع تكرارها.
وأضاف أن "محافظة كركوك تمتاز بتنوعها وهناك من يسعى إلى خلق فتنة ولاسيما ونحن مقبلون على انتخابات مصيرية".
وأطلع الكاظمي على تقرير القيادات الأمنية عن أسباب الحادث، وقدم توجيهاته لتحسين أداء قوات الأمن ومنع تكرار الخروقات الأمنية، كما أمر بالقيام بعملية عسكرية نوعية استباقية تمنع الخلايا النائمة من إعادة التشكيل وتكرار الخروقات".
وخلال الشهور الأخيرة، زادت وتيرة هجمات مسلحين يشتبه بأنهم من "داعش"، لا سيما في المنطقة بين كركوك وصلاح الدين (شمال) وديالى (شرق).
وأعلن العراق عام 2017 تحقيق النصر على "داعش" باستعادة كامل أراضيه، التي كانت تقدر بنحو ثلث مساحة البلاد اجتاحها التنظيم صيف 2014، إلا أن التنظيم لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق واسعة بالعراق ويشن هجمات بين فترات متباينة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام