يُعد ماء الكمون من المشروبات التقليدية التي يلجأ إليها البعض لدعم صحة الجهاز الهضمي، إذ يُعتقد أن تناوله قد يساعد في تحسين عملية الهضم والتخفيف من الانتفاخ والغازات، بفضل احتوائه على مركبات قد تحفز إفراز العصارات والإنزيمات الهاضمة.
ويُحضّر مشروب الكمون المغلي من خلال نقع أو غلي بذور الكمون في الماء، وقد ارتبط استخدامه بعدد من الفوائد المحتملة للمعدة والجهاز الهضمي، وتشمل هذه الفوائد المساعدة على تحسين الهضم، من خلال دعم إفراز العصارات والإنزيمات الهاضمة، إلى جانب تخفيف الانتفاخ والغازات، إذ قد تسهم بعض مركبات الكمون في إرخاء عضلات الجهاز الهضمي وتقليل التقلصات.
كما قد يساعد ماء الكمون على تحسين حركة الأمعاء والتخفيف من الإمساك لدى بعض الأشخاص، إضافة إلى إمكانية المساعدة في تخفيف عسر الهضم والشعور بالثقل بعد تناول الطعام.
ورغم فوائده المحتملة، فإن الإفراط في تناول ماء الكمون قد لا يكون مناسباً للجميع، إذ قد يؤدي لدى بعض الأشخاص إلى حرقة أو تهيج في المعدة، كما قد يؤثر في مستويات سكر الدم، وهو ما يستدعي الحذر لدى الأشخاص الذين يتناولون أدوية لعلاج السكري.
وقد تكون هناك أيضاً مخاوف تتعلق بزيادة خطر النزيف لدى من يعانون من اضطرابات في تخثر الدم أو يتناولون أدوية تؤثر في سيولة الدم.
ولتحضير ماء الكمون، يمكن إضافة ملعقة صغيرة من بذور الكمون إلى كوب من الماء المغلي، ثم تغطية الكوب وتركه لمدة تتراوح بين 5 و10 دقائق، أو غلي المزيج على نار هادئة لبضع دقائق، وبعد ذلك يُصفّى المشروب، ويمكن إضافة القليل من عصير الليمون لتحسين النكهة.
ويُنصح بعدم الإفراط في تناول هذا المشروب، خاصة بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة أو يتناولون أدوية بانتظام، واستشارة الطبيب عند وجود أي مخاوف تتعلق بالتداخلات الدوائية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام