أكد رئيس ائتلاف الإعمار والتنمية محمد شياع السوداني، اليوم الاثنين، أن الحوارات مع الفصائل السياسية والمسلحة لم تُظهر رفضاً مطلقاً لمبدأ تنظيم السلاح وحصره بيد مؤسسات الدولة.
وقال السوداني في تصريحات تابعتها "الساعة"، إن "حصر السلاح بيد مؤسسات الدولة استحقاق وطني، وليس مطلباً خارجياً، ولا سيما بعد التفاهم على إنهاء مهمة التحالف الدولي، ولا مبرر لحمل السلاح خارج نطاق الدولة؛ لما يمثله ذلك من مساس بقرار السلم والحرب".
وأضاف أن "الحوارات مع الفصائل السياسية والمسلحة لم تُظهر رفضاً مطلقاً لمبدأ تنظيم السلاح، والخلاف يتعلق بالتوقيت وبعض تفاصيل السيادة"، مبيناً أن "العمل جارٍ على إعداد خارطة طريق تتضمن مراحل وجداول زمنية لإنجاز هذا الملف وإعادة تنظيم الأجهزة الأمنية المختصة".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام