أكد القائم بالأعمال المؤقت في سفارة جمهورية العراق بدمشق، جبير شلال الدليمي، اليوم الاثنين، استمرار السفارة في تطوير خدماتها القنصلية المقدمة للعراقيين المقيمين في سوريا، والعمل على تذليل المعوقات أمام إنجاز معاملاتهم، فيما أشار إلى متابعة ملف العراقيين الموقوفين لدى السلطات السورية.
وقال الدليمي، للوكالة الرسمية، وتابعتها شبكة "الساعة"، إن "السفارة، في إطار توجيهات وزير الخارجية فؤاد حسين، تحرص على الارتقاء بمستوى الخدمات القنصلية المقدمة للعراقيين في الخارج، بما ينسجم مع توجهات البرنامج الحكومي الرامية إلى تعزيز كفاءة مؤسسات الدولة وتسهيل إنجاز معاملات المواطنين".
وأضاف أن "السفارة تقدم مختلف الخدمات القنصلية إلى جانب مهامها الدبلوماسية"، مبيناً أنها "تصدر جوازات السفر وجوازات المرور للمستحقين وفق القوانين والتعليمات النافذة، فضلاً عن إنجاز الوكالات بمختلف أنواعها، وبيانات الولادة، وشهادات الوفاة، وتصديق الوثائق والشهادات بعد التحقق من صحة صدورها".
وأشار إلى "وجود تنسيق مباشر ومستمر بين السفارة والدائرة القنصلية في مركز وزارة الخارجية"، لافتاً إلى أن "البعثة تنسق مع الجهات السورية المختصة بشأن إعادة أملاك العراقيين الذين تقدموا بطلبات لاستعادتها عبر الوزارة أو السفارة، وقد تمت إعادة عدد منها إلى مالكيها".
وأوضح الدليمي أن "السفارة تتابع ملف العراقيين الموقوفين لدى السلطات السورية، ولا سيما المخالفين لشروط الإقامة بسبب عدم امتلاكهم جوازات سفر نافذة أو فقدان أوراقهم الثبوتية، إلى جانب حالات الدخول غير الشرعي والقضايا الأخرى، ومنها الجنائية".
وبيّن أن "وزارة الخارجية قطعت خطوات مهمة في تطوير وتسريع إنجاز معاملات المواطنين، من خلال تقليص فترات الانتظار والحد من تراكم الطلبات والمواعيد، فضلاً عن تخفيف الأعباء عن المواطنين عبر تطوير برامج التدقيق والحجز والخدمات الإلكترونية".
وأكد استمرار السفارة في اتخاذ الإجراءات اللازمة لتذليل المعوقات وتطوير العمل القنصلي وتحسين مستوى الخدمات، بما يعكس اهتمام الحكومة بالمواطن العراقي أينما كان، ويعزز جسور التواصل بينه وبين السفارة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام