أفاد القيادي في دولة القانون بلال الناصري، بأن انطلاق هجمات من العراق أوقف ضخ 5 ملايين برميل عبر خط يمر بمحاذاة الرياض والمدينة المنورة، مشيرًا إلى أن ذلك "لعب بإعدادات" الإطار التنسيقي وجهود لجنة الحوار، ولم يجد في التفسير سوى الحديث عن "طرف عابث ومجهول الاسم والتوجهات، دبّر عملية إطلاق المسيرات، لدفع الحكومة نحو مواجهة مسلحة مع الفصائل".
وقال الناصري، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "الإجراءات التي اتخذتها الحكومة بعد حادثة قصف السعودية، بعضها مبالغ بها، سيما قطع الحدود، حيث علق المسافرون على جانبي الحدود العراقية-الإيرانية".
وأكد أن "ما جرى من قصف هو خرق لما تمارسه لجنة الإطار المختصة بالتفاهم مع الفصائل المسلحة لتهدئة الأمور وحسم تنظيم السلاح، لكن هناك طرف يدخل على هذه الأحداث ويسعى لإرباك الوضع، وجر الحكومة إلى مواجهة مسلحة مع الفصائل".
وأضاف أن "هناك 3 فصائل معلنة تتفاوض مع لجنة الإطار، وهناك فصائل غير معلنة يجري التفاهم معها لتنظيم سلاحها ضمن الأجهزة الأمنية العراقية، أما الطرف العابث فنحن لا نعرفه، لكن حتمًا هناك طرف عابث، إذ لا نرضى أن تقوم هذه الأطراف باستهداف السعودية وتربك القضايا وتجعل رئيس الوزراء في مواجهة، من الواضح أن هناك طرفًا عابثًا، لكن ما اسمه؟ وما هي توجهاته؟ ليس لدينا معلومة".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام