اعتبر النائب عن تيار الحكمة أحمد الساعدي، الإجراءات الحكومية الأخيرة عقب القصف الذي استهدف السعودية، حلولًا ترقيعية لامتصاص الغضب السعودي.
وأكد الساعدي، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، أن "الإجراءات التي قامت بها الحكومة العراقية تماشت مع الرواية السعودية بأن الاستهداف انطلق من العراق، وشملت إقصاء قائد عمليات ميسان وقائد الشرطة".
وأوضح أن "الإقالات ذات بعد سياسي ولا تستدعي إقالة قائد الشرطة الذي لا يملك حتى صلاحية نقل شرطي دون موافقة وزارة الداخلية في بغداد، فهل يعقل أن نحمله مسؤولية بهذا الحجم؟ هذه الخطوات الحكومية مجرد إجراء ترقيعي لإشعار السعوديين بالجدية وامتصاص نقمتهم منعًا لأي ردة فعل"، مشيراً إلى أن "إقالة قادة الأمن في ميسان جاءت لمسايرة الرواية السعودية".
وأضاف أنه "لا يستبعد وقوف إسرائيل خلف الهجوم من أراضٍ عراقية لإيقاع الفتنة، دون أن يستبعد ظهور تواجد إسرائيلي في السماوة إلى جانب قاعدة النجف التي كشف عنها سابقً".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام