أدانت وزارة الخارجية الهندية، الأحد، الهجوم الذي استهدف السفينة التجارية "إم تي إل جايا" قبالة سواحل سلطنة عُمان، مؤكدة إنقاذ 13 بحاراً هندياً من أصل 14 كانوا ضمن أفراد طاقم السفينة.

وقالت الوزارة في بيان إن عمليات البحث والإنقاذ لا تزال مستمرة للعثور على البحار الهندي المفقود، مشيرة إلى أن السفارة الهندية في سلطنة عُمان تتابع التطورات عن كثب، وتنسق بشكل مستمر مع السلطات العُمانية بشأن عمليات البحث والإنقاذ.

ودعت الخارجية الهندية إلى خفض التصعيد بصورة فورية، ومواصلة الحوار والجهود الدبلوماسية من أجل إحلال السلام والاستقرار في المنطقة، مؤكدة أن استهداف السفن التجارية والبحارة والمدنيين والبنية التحتية المدنية أمر غير مقبول.

كما شددت على ضرورة استعادة حرية الملاحة وضمان استمرار حركة التجارة عبر الممرات المائية الدولية في المنطقة بأسرع وقت ممكن.

ويأتي الموقف الهندي في ظل تصاعد الهجمات التي طالت سفناً وبحارة في المنطقة على خلفية التوتر العسكري بين إيران والولايات المتحدة. وكانت الهند قد وجهت في 16 تموز/ يوليو الماضي ملاك السفن ومديريها ووكالات التوظيف إلى وقف إرسال البحارة الهنود على متن السفن العابرة لمضيق هرمز، عقب تصاعد الهجمات.

وتعد الهند من أبرز الدول الموردة للبحارة على مستوى العالم، إذ تشير بيانات حكومية إلى عمل أكثر من 300 ألف بحار هندي ضمن أساطيل الشحن العالمية.

وفي تطور متصل، أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني، في وقت سابق الأحد، بمقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين جراء هجوم استهدف سفينة تجارية إيرانية قبالة سواحل جزيرة قشم، في ظل استمرار التوترات الأمنية في المنطقة.

ويبرز مضيق هرمز بوصفه إحدى أبرز نقاط الخلاف في الجهود الرامية إلى خفض التصعيد، نظراً إلى مرور نحو خُمس النفط العالمي عبره، بالتزامن مع تعثر المحادثات المتعلقة بإعادة فتح الممر المائي وعودة واشنطن إلى استخدام الضغوط الاقتصادية والعقوبات.