استهدفت طائرات مسيّرة، اليوم الثلاثاء، سفينتين تجاريتين في المنطقة الاقتصادية الخالصة لبلغاريا في البحر الأسود، ما أدى إلى غرق إحداهما وفقدان عدد من أفراد طاقمها، بحسب السلطات البلغارية.
وأعلنت الحكومة البلغارية عقد اجتماع طارئ على خلفية الحادث، فيما نقلت الإذاعة العامة البلغارية عن مدير مركز تنسيق عمليات الإنقاذ البحري في فارنا، رومين نيكولوف، قوله إن "إحدى السفينتين غرقت، بينما لا يزال عدد من أفراد طاقمها مفقودين".
ويأتي الحادث بعد يوم من مقتل اثنين من أفراد طاقم سفينة حبوب مملوكة لجهة تركية، إثر اشتعالها وغرقها في البحر الأسود قبالة سواحل رومانيا، في حادث قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنه نجم عن استهدافها بمسيّرتين روسيتين.
وتشهد دول أوروبا الشرقية نشاطاً متزايداً للطائرات المسيّرة، بالتزامن مع تصاعد الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا باستخدام هذه الطائرات.
وأعربت تركيا عن قلقها من الهجمات التي تستهدف الملاحة في البحر الأسود، فيما شهدت السواحل التركية احتجاجات لبحارة على خلفية سقوط قتلى جراء هذه الهجمات.
وقالت غرفة التجارة البحرية التركية، الشهر الماضي، إن "226 سفينة مدنية وتجارية تعرضت لهجمات في البحر الأسود منذ بدء الحرب"، مشيرة إلى أن "الغالبية العظمى من هذه الهجمات وقعت خلال العام الحالي".
كما أعربت أنقرة عن استيائها من الطرفين، فيما وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الهجمات، خلال كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بأنها "غير مقبولة".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام