أشاد رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، بدور باريس الداعم للعراق، لاسيما في نجاح مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة.

وجاء ذلك خلال استقباله السفير الفرنسي برونو أوبيرت، بمناسبة انتهاء مهام عمله سفيراً للجمهورية الفرنسية لدى العراق.

وأثنى الكاظمي بحسب بيان لمكتبه، اليوم الأربعاء، على "دور فرنسا الداعم للعراق، والسعي الثنائي نحو توطيد العلاقات والمصالح المشتركة بين البلدين الصديقين".

وأشار إلى "الدور الذي اضطلع به الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في إنجاح مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة الذي عقد مؤخراً، وهو ما يؤكد قوة الشراكة وترابط المصالح بين العراق وفرنسا".

من جهته، عبّر السفير الفرنسي عن "عميق ثقته بدور الحكومة العراقية في إبراز النهج الجديد للعراق، الذي وصفه بأنّه مثال يُحتذى به من قبل دول المنطقة، على طريق تدعيم الأمن والاستقرار، والتعاون، والتنمية المستدامة بين الشعوب الصديقة".

وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عزم حكومة بلاده إفتتاح قنصلية فرنسية في مدينة الموصل مركز محافظة نينوى.

وأكد ماكرون خلال زيارته إلى كنيسة الساعة وجامع النوري الكبير في الموصل القديمة، ضرورة التزام المجتمع الدولي وبينها فرنسا بحفظ الأمن والاستقرار في العراق.

وزار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، كنيسة الساعة وجامع النوري في مدينة الموصل، يرافقه وزير الخارجية فؤاد حسين للاطلاع على واقع المدينة.   

وكان ماكرون قد وصل إلى مطار أربيل بعد انتهاء قمة التعاون والشراكة الذي عقد في بغداد برئاسة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، فيما التقى برئيس الجمهورية برهم صالح لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.