دخلت إثيوبيا، اليوم الجمعة، عامها الجديد 2019 وفق التقويم الإثيوبي، بالتزامن مع 11 أيلول 2026 بالتقويم الميلادي، وسط احتفالات شعبية بعيد "إنكوتاتاش"، فيما تضع الحكومة خططاً لتعزيز النمو الاقتصادي ودعم مسار التنمية في البلاد.

وتتركز أجندة الحكومة الإثيوبية للعام الجديد على استكمال تنفيذ المشاريع الكبرى، وتعزيز قطاعات الزراعة والتصنيع والطاقة، إلى جانب تطوير الاقتصاد الرقمي، وتحسين مستوى الخدمات ورفع الإنتاجية، بحسب وسائل إعلام.

ويختلف التقويم الإثيوبي عن التقويم الميلادي بنحو 7 إلى 8 سنوات، كما يتألف من 13 شهراً، يضم كل من الأشهر الـ12 الأولى 30 يوماً، بينما يتكون الشهر الثالث عشر من 5 أيام، ويرتفع إلى 6 أيام في السنوات الكبيسة.

ويصادف رأس السنة الإثيوبية يوم 11 أيلول من كل عام وفق التقويم الميلادي، فيما يحل في 12 أيلول خلال السنوات التي تسبق السنة الكبيسة، ما يجعل إثيوبيا تحتفل حالياً بعام 2019، في وقت يعيش فيه معظم دول العالم عام 2026.

ويُعد "إنكوتاتاش" من أبرز المناسبات الوطنية في إثيوبيا، إذ ترافقه احتفالات وطقوس شعبية تعكس خصوصية التقويم والثقافة المحلية للبلاد.