أعلنت الحكومة الفدرالية الإثيوبية، اليوم الجمعة، حالة الطوارئ، بعد مواجهات بين الجيش ومقاتلين محليين جرت في الأسابيع الماضية في منطقة أمهرة بشمال البلاد.

وذكر بيان لمكتب رئيس الوزراء أبيي أحمد، وتابعته شبكة "الساعة"، أنه "أصبح من الضروري إعلان حالة الطوارئ لأن

وضعا طرأ وبات من الصعب السيطرة على هذه الحركة غير المقبولة بموجب القانون الحالي".

لكن البيان لم يوضح ما إذا كانت حالة الطوارئ تطبق على منطقة أمهرة أو كل أنحاء البلاد.

وتصاعدت أخيراً الاضطرابات العنيفة في منطقة أمهرة، إذ اشتبكت قوات الأمن الفيدرالية مع جماعة "فانو"، ما دفع نائب رئيس الوزراء إلى وصف الوضع، في بيان صريح بشكل غير عادي، بأنه "خطير بشكل متزايد".

وتعاني أمهرة، ثاني أكثر منطقة مأهولة في إثيوبيا، من حالة عدم الاستقرار منذ إبريل/ نيسان، عندما قامت السلطات الفيدرالية بنزع سلاح قوة أمهرة الإقليمية كجزء من التعافي من صراع مدمّر استمر عامين في منطقة تيغراي المجاورة. كما حاولت السلطات، العام الماضي، تفكيك جماعة "فانو" المسلحة في أمهرة.

وقاتلت كلتا القوتين جنباً إلى جنب في مواجهة القوات الفيدرالية خلال صراع تيغراي، لكن الحكومة الفيدرالية تريد الآن جعل سلطاتها الأمنية مركزية، ومع ذلك، فإن العديد من أفراد الأمهرة مرتبطون بشدة بمقاتليهم الإقليميين، ويتهمون الحكومة الفيدرالية بمحاولة تقويض منطقتهم، وهو ما يرفضه المسؤولون الفيدراليون.