قال الباحث السياسي عقيل عباس، اليوم الخميس، إن هناك ترقبًا أمريكيًا وخليجيًا لتنفيذ رئيس الوزراء ما وعد به بشأن نزع سلاح الفصائل المسلحة، مشيرًا إلى أن ما بعد 30 سبتمبر سيكون اختبارًا لقدرته على مواجهة التحديات السياسية.

وأوضح عباس، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، أن "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سبق أن تحدث عن هذا الملف، كما حاول مد جسور التواصل مع دول الخليج، ولا سيما السعودية التي تعرضت لقصف من الفصائل"، مبينًا أن "هناك ترقبًا خليجيًا وأمريكيًا لما سيفعله رئيس الوزراء".

وأضاف أن "هناك خيبة أمل شعبية واسعة في العراق إذا فشل في هذا الأمر"، معتبرًا أن "رئيس الوزراء غالبًا ما يكون ضعيفًا سياسيًا، وأن الحكومة الحالية تواجه ضعفًا بنيويًا بسبب عدم استناد رئيس الوزراء إلى حزب سياسي أو قوة برلمانية تتبعه، واعتماده على دعم الإطار التنسيقي".

وأشار إلى أن "موقف الإطار التنسيقي من ملف السلاح شهد تغيرًا"، موضحًا أنه "كان يتحدث عن حصر السلاح، قبل أن يتبدل خطابه بعد زيارة المسؤول الإيراني محمد باقر قاليباف ليصبح الحديث عن تنظيم السلاح".

وبيّن أن "رئيس الوزراء يواجه وضعًا سياسيًا صعبًا، معتبرًا أن 30 سبتمبر وما بعدها سيكون اختبارًا له كزعيم سياسي، لمعرفة مدى قدرته على مواجهة التحديات وإجراء إصلاح حقيقي"، محذرًا من "استمرار المشكلات في العراق وتراكمها من دون حلول".